الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فَحَمِدَ اللهَ أَنْ نُشَمِّتَهُ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَحَمِدَ اللهَ
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
حَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن عُثمَانَ أَبِي اليَقظَانِ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى الأَشيَبُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن بِلَالِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ نِكَاحٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
وَحَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ بَكرٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ حَدَّثَنِي الحَارِثُ بنُ أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ
كَانَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَخْرُجُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنْ جِمَاعٍ
وَحَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَونٍ ثُمَّ ذَكَرَ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ فَيَغْتَسِلُ بَعْدَمَا يُصْبِحُ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الأَسوَدِ عَن عَائِشَةَ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بنُ قُدَامَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ عَن
وَمَا قَد حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخبَرَنَا عَاصِمُ بنُ بَهدَلَةَ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن عَائِشَةَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنَا مَالِكٌ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَن رَسُولِ اللهِ
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ المُرَادِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ وَمَالِكٌ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الأَسوَدِ النَّضرُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ المُرَادِيُّ أَخبَرَنَا نَافِعُ بنُ يَزِيدَ عَنِ ابنِ الهَادِ
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ وَفَهدٌ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ حَدَّثَنِي ابنُ الهَادِ عَنِ ابنِ شِهَابٍ
حَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصِ بنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الأَعمَشُ حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وَحَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ الحَنَّاطُ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
أَسْرَفَ عَبْدٌ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ ، فَأَحْرِقُونِي
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بنُ عُبَيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ عَنِ الزُّبَيدِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ
قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ لِأَهْلِهِ ، إِذَا مَا مَاتَ ، فَأَحْرِقُوهُ
وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ فَحَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ
كَانَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللهِ أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا وَكَانَ لَا يُقِيمُ بِدِينِ اللهِ دِينًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَدْعُو عَلَى رِجَالٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُسَمِّيهِمْ
كَانَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ قَالَ : اللَّهُمَّ نَجِّ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَشُجَّ