الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنْ فَرَّ رَجُلٌ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَلَمْ يَفِرَّ وَإِنْ فَرَّ مِنِ اثْنَيْنِ فَقَدْ فَرَّ
أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : الرَّجُلُ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ وَيُؤْجَرَ
أَصْلَحَكَ اللهُ أُنْشِئَ الْغَزْوُ فَأُنْفِقُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ أَعْلَى فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ قُتِلَ شَهِيدًا ؟ إِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ غَضَبًا ، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ بِسَيْفِهِ يَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ ، فَضُرِبَ فَقُتِلَ كَانَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأُقْتَلُ ، ثُمَّ أُحْيَى فَأُقْتَلُ
قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ أَيْ رَسُولَ اللهِ إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ : « فِي الْجَنَّةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ ، يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ بِمِثْلِ مُلْكِ الدُّنْيَا إِلَّا الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ وَهُوَ يُقَاتِلُ : أَهُوَ خَيْرٌ لِي أَنْ أُسْلِمَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ
مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ بَخٍ بَخٍ ؟ » قَالَ : قُلْتُ : إِنْ دَخَلْتُهَا إِنَّ لِي فِيهَا سَعَةً
قِيلَ : أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ أَرَادَ سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ وَأَبُوهُ أَنْ يَخْرُجَا جَمِيعًا
أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ تُحَوَّلُ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن بَحِيرِ بنِ سَعدٍ عَن خَالِدِ بنِ مَعدَانَ عَن كَثِيرِ بنِ مُرَّةَ عَن عُبَادَةَ
أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الَّذِينَ يُلْقَوْنَ فِي الصَّفِّ وَلَا يَفْتِلُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا
الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللهِ حَوْلَ الْعَرْشِ مُتَقَلِّدِينَ لِلسُّيُوفِ
فِي قَوْلِهِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ قَالَ : « هُمُ الشُّهَدَاءُ
يَشْفَعُ النَّبِيُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ يَشْفَعُ الشُّهَدَاءُ
لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا
لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ
إِذَا قُتِلَ الرَّجُلُ فِي الْمَعْرَكَةِ فَلَا يُغَسَّلُ وَلَا يُحَنَّطُ
لَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، وَلَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إِلَّا جِلْدًا
إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا مُسْتَشْهِدًا فَلَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إِلَّا خُفًّا
خَرَجْنَا فِي جَيْشٍ نَحْوَ فَارِسَ فِيهِمْ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ
قَدْ شَهِدْتُ عَلَى هَؤُلَاءِ فَزَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ وَكُلُومِهِمْ
زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا
أَنَّ أَبَا مُوسَى ، لَمَّا فَتَحَ تُسْتَرَ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ إِلَى الْبَصْرَةِ ، وَبَعَثَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى الْكُوفَةِ