الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٣٬٧٤٢
غير محكوم في الكتاب
90%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَرَادَ بِكُمُ الْيُسْرَ ، وَلَمْ يُرِدْ بِكُمُ الْعُسْرَ

1 سندلم يُحكم عليه

غَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِينَ حَجَّةً

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّمَا هُوَ سَرْجٌ وَرَحْلٌ ، فَسَرْجٌ فِي سَبِيلِ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا وَضَعْتُمُ السُّرُوجَ فَشُدُّوا الرِّحَالَ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ

1 سندلم يُحكم عليه

وَفْدُ اللهِ ثَلَاثَةٌ : الْحَاجُّ ، وَالْمُعْتَمِرُ ، وَالْغَازِي

1 سندلم يُحكم عليه

فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ إِنَّمَا هُوَ الْحَشْرُ ، وَالنِّيَّةُ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا كَانَ الْجِهَادُ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يُغْزِي الْأَعْزَبَ عَنْ ذِي الْحَلِيلَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ إِذَا أَتَاهُ الْفَيْءُ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ ، فَأَعْطَى الْآهِلَ حَظَّيْنِ

2 سندلم يُحكم عليه

أَرَدْتُ الْغَزْوَ فَتَجَهَّزْتُ بِمَا فِي يَدِي

1 سندلم يُحكم عليه

فِي الرَّجُلِ يُعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا أَرَادَ الشَّامَ إِذَا جِئْتَ وَادِيَ الْقُرَى مِنْ طَرِيقِ الشَّامِ فَاصْنَعْ بِهِ مَا تَصْنَعُ بِمَالِكَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَمْسِكْ هَذِهِ الْخَمْسَةَ الدَّنَانِيرَ فَاقْبَلْهَا

1 سندلم يُحكم عليه

مَثَلُ الَّذِينَ يَغْزُونَ مِنْ أُمَّتِي وَيَأْخُذُونَ الْجُعْلَ يَتَقَوَّوْنَ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِمْ مَثَلُ أُمِّ مُوسَى

1 سندلم يُحكم عليه

يَا مُعَاوِيَةُ ، الرَّجُلُ يَغْزُو وَيَأْخُذُ الْجُعْلَ مِنْ قَوْمِهِ ، أَطَيِّبٌ ذَلِكَ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا أَجِدُ لَهُ فِي غَزْوَتِهِ هَذِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا الدَّنَانِيرَ الثَّلَاثَةَ الَّتِي أَخَذَ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ يُبَارِزُ هَذَا ؟ » فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلَ عَلْقَمَةُ شُرَيْحًا عَنِ الْجُعْلِ ، فَقَالَ : يَأْخُذُ كَثِيرًا وَيُعْطِي أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ

1 سندلم يُحكم عليه

خَرَجَ يُرِيدُ أَنْ يُجَاعِلَ فِي بَعْثٍ خَرَجَ

1 سندلم يُحكم عليه

سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُولُونَ : لَا جِهَادَ

2 سندلم يُحكم عليه

جِهَادُ الْمُشْرِكِينَ قَائِمٌ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِسَيْفِي بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

سُئِلَ عَنِ الْغَزْوِ مَعَ بَنِي مَرْوَانَ ، وَذَكَرَ مَا يَصْنَعُونَ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تَبْرَحُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ

لم يُحكم عليه

غَزْوَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضلِ غَدوَةٍ أَو رَوحَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ سُلَيمَانَ المُؤَدِّبُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَلَا أَرَاكَ سَبَقَكَ الْقَوْمُ بِشَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، الْحَقْ أَصْحَابَكَ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ إِذَا سَافَرَ أَحَبَّ أَنْ يُسَافِرَ يَوْمَ الْخَمِيسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا أَمَّرَ عَلَى الْأَجْنَادِ

2 سندلم يُحكم عليه

أَقِيمُوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَإِذَا لَقِيتُمْ فَلَا تَفِرُّوا

1 سندلم يُحكم عليه

خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَلَّمَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذَا الْبَحْرَ الْغَرْبِيَّ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ اللهَ لَمَّا خَلَقَ الْبَحْرَ قَالَ : « كَيْفَ إِذَا حَمَلْتُ عَلَيْكَ خَلْقًا مِنْ خَلْقِي

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَأَمَّا الْبَحْرُ فَإِنَّا نَرَى أَنَّ سَبِيلَهُ كَسَبِيلِ الْبَرِّ

1 سندلم يُحكم عليه

نِعْمَ الْغَزْوُ الْبَحْرُ