الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَا زَعِيمٌ - وَالزَّعِيمُ : الْحَمِيلُ - لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ ، وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ
يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أُدْرِكُ بِهِ عَمَلَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْلَا ضُعَفَاءُ النَّاسِ مَا كَانَتْ سَرِيَّةٌ إِلَّا كُنْتُ فِيهَا
أَلَا إِنَّ سَابِقَنَا سَابِقٌ ، وَمُقْتَصِدَنَا نَاجٍ ، وَظَالِمَنَا مَغْفُورٌ لَهُ
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةً ، وَإِنَّ رَهْبَانِيَّةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالًا مَا سِرْنَا مَسِيرًا ، وَقَطَعْنَا وَادِيًا إِلَّا كَانُوا مَعَنَا
تَكَفَّلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، أَوْ تَضَمَّنَ اللهُ ، أَوِ انْتَدَبَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا
كُنْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ
كَمْ فَضْلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى الْقَاعِدِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مِائَةُ دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ الْمُجَاهِدِينَ فِي اللهِ ثَلَاثَةٌ ، بَعْضُهُمْ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا لَنَا عِنْدَكَ إِلَّا مَا نَرَى ؟ قَالَ : « نَعَمْ
كَانَ الشُّخُوصُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنَ الْقَرَارِ
مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ : « لَا تَسْتَطِيعُوهُ
طَيِّبُ الْكَلَامِ ، وَإِدَامَةُ الصِّيَامِ ، وَالْحَجُّ كُلَّ عَامٍ
خَرَجَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ بَدْرٍ وَعَامَّتُهُمْ عَلَى الْإِبِلِ
الْغَزْوُ غَزْوَانِ ، فَأَمَّا الْغَزْوُ الَّذِي يُلْتَمَسُ فِيهِ وَجْهُ اللهِ فَيُنْفَقُ فِيهِ الْكَرِيمَةُ
النَّاسُ فِي الْغَزْوِ جُزْءَانِ ، فَجُزْءٌ خَرَجُوا يُكْثِرُونَ ذِكْرَ اللهِ وَالتَّذْكِيرَ بِهِ
مَنْ لَمْ يَغْزُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا
مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ الشِّبَعِ
حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ
هَلْ مِنْ وَالِدٍ أَوْ وَالِدَةٍ ؟ » فَقَالَ : أُمِّي حَيَّةٌ ، قَالَ : « فَانْطَلِقْ فَبِرَّهَا
قَدْ هَجَرْتَ الشِّرْكَ ، وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ ، هَلْ لَكَ أَحَدٌ بِالْيَمَنِ
أَيَغْزُو الرَّجُلُ وَأَبَوَاهُ كَارِهَانِ ، أَوْ أَحَدُهُمَا ؟ قَالَ : لَا
أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ ، أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ إِلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرَتْهُ فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يُطِيعَ أُمَّهُ
إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
جِهَادُ الْكَبِيرِ وَالضَّعِيفِ وَالْمَرْأَةِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ