فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ يَعْنِي : مِنَ الَّذِينَ بَلَغُوا الْأَعْمَالَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ
كَانَ يَقْرَأُ : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ
أَنَّهُ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ فَفَسَّرَهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقْرَأُ : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ فِي أَهْلِهِ ثُمَّ أَرَادَ السَّفَرَ فَلْيَصُمْ
إِذَا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَا يُسَافِرَنَّ فِيهِ أَحَدٌ
كَانَ الرَّجُلُ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ مَا لَمْ يَنَمْ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ قَالَ : يَعْنِي الْوَلَدَ
إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ
إِذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا
سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْ رَجُلٍ تَسَحَّرَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا
يُتِمُّ صَوْمَهُ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
إِنْ كَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صَامَهُ وَقَضَى يَوْمًا مَكَانَهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ قَالَ : لَا تُخَاصِمْ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ ظَالِمٌ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَتَى الْبَيْتَ مِنْ بُيُوتِ بَعْضِ أَصْحَابِهِ
إِنَّمَا كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قَالَ : تَرْكُ النَّفَقَةِ
بِمَنْعِكُمُ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ
لَا تُجَاوِزُ بِالْعُمْرَةِ الْبَيْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْجَهْدَ بَلَغَ مِنْكَ هَذَا ، ادْعُ الْحَالِقَ
كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ تُؤْذِيكَ
تَصَدَّقْ ثَلَاثَةَ آصُعٍ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ
الصِّيَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
النَّاقَةُ دُونَ النَّاقَةِ ، وَالْبَقَرَةُ دُونَ الْبَقَرَةِ
قَدْ يَسْتَيْسِرُ عَلَى الرَّجُلِ الْجَزُورُ ، وَالْجَزُورَانِ
فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ قَالَ : شَاةٌ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا حَجَّاجٌ عَن عَطَاءٍ
وَأَنَا يُونُسُ وَمَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ
وَأَنَا مُغِيرَةُ عَن إِبرَاهِيمَ
وَأَنَا جُوَيبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ
مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ شَاةٌ
مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ شَاةٌ
هَلْ لَكَ إِلَى هَذَيْنِ الشَّيْخَيْنِ : ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ يَخْتَلِفَانِ فِي الْفُتْيَا