الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا قَالَ : سَأَلَا الْقَبُولَ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ : رَبَّنَا أَرِنَا مَنَاسِكَنَا ، فَأَخَذَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِيَدِهِ فَذَهَبَ بِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ الْبَيْتَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا
أَشْهَدُ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قِبَلَ الْكَعْبَةِ
فِي قَوْلِهِ : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ قَالَ : صَلَاتَكُمْ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ : تِلْقَاءَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
فِي قَوْلِهِ : وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا قَالَ : لِكُلِّ أَهْلِ دِينٍ قِبْلَةٌ يُصَلُّونَ إِلَيْهَا
فِي قَوْلِهِ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ قَالَ : اذْكُرُونِي بِطَاعَتِي أَذْكُرْكُمْ بِمَغْفِرَتِي
نُعِيَ إِلَيْهِ ابْنٌ لَهُ وَهُوَ يَسِيرُ فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ اسْتَرْجَعَ
فِي قَوْلِهِ : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : الْبَهَائِمُ إِذَا أَسْنَتَتِ الْأَرْضُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : الْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَكُلُّ دَابَّةٍ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ تَعَجَّبَ الْمُشْرِكُونَ وَقَالُوا : إِلَهًا وَاحِدًا
فِي قَوْلِهِ : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ قَالَ : الْأَوْصَالُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ قَالَ : النُّذُورُ فِي الْمَعَاصِي
فِي قَوْلِهِ : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ قَالَ : غَيْرَ بَاغٍ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَلَا مُعْتَدٍ عَلَيْهِمْ
فِي قَوْلِهِ : فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ قَالَ : مَا أَعَمَلَهُمْ بِأَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ قَالَ : تُؤْتِيهِ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ
كُتِبَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الْعَفْوُ
كَانَتِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ، فَنُسِخَ مِنْ ذَلِكَ لِلْوَالِدَيْنِ
قَالَ لَهَا رَجُلٌ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَ ، قَالَتْ : كَمْ مَالُكَ ؟ قَالَ : ثَلَاثَةُ آلَافٍ ، قَالَتْ : كَمْ عِيَالُكَ ؟ قَالَ : أَرْبَعَةٌ
مَا مِنْ مَالٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ مَالٍ يَتْرُكُهُ الرَّجُلُ لِوَلَدِهِ ، يُغْنِيهِمْ عَنِ النَّاسِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : إِنْ تَرَكَ خَيْرًا وَإِنَّكَ إِنَّمَا تَدَعُ شَيْئًا يَسِيرًا ، فَدَعْهُ لِعِيَالِكَ ، فَهُوَ أَفْضَلُ
مَنْ أَوْصَى لِغَيْرِ ذِي قَرَابَتِهِ فَلِلَّذِينَ أَوْصَى لَهُمْ ثُلُثُ الثُّلُثِ ، وَلِقَرَابَتِهِ ثُلُثَا الثُّلُثِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا قَالَ : الْحَيْفُ أَوِ الْجَنَفُ الْخَطَأُ ، وَالْإِثْمُ الْعَمْدُ