الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَسْتَحِبُّ تَأْخِيرَ الْعِشَاءِ وَيَقْرَأُ : وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَكَذَلِكَ خَلَقَهُمْ - قَالَ : خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ
قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ - قَالَ : أَهْلُ الرَّحْمَةِ لَا يَخْتَلِفُونَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ - قَالَ : خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ - قَالَ : مُخْتَلِفِينَ فِي الْهَوَى
سَمِعْتُ السُّدِّيَّ يَحْلِفُ أَنَّ الَّذِي اشْتَرَوْا بِهِ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ - قَالَ : حَلَّ الْهِمْيَانَ
مَا بَلَغَ مِنْ هُمُومِ يُوسُفَ ؟ قَالَ : حَلَّ الْهِمْيَانَ وَجَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الْخَاتِنِ
لَمَّا جَلَسَ مِنْهَا يُوسُفُ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ وَحَلَّ السَّرَاوِيلَ حَتَّى بَلَغَتِ الثَّفِنَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا وَيَقُولُ : الشَّغَفُ شَغَفُ الْحُبِّ
مَا كَانَ إِحْسَانُ يُوسُفَ ؟ قَالَ الضَّحَّاكُ : كَانَ إِذَا مَرِضَ إِنْسَانٌ قَامَ عَلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَادَّكَرَ بَعْدَ أَمْهٍ ) أَيْ بَعْدَ نِسْيَانٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفِيهِ يَعْصِرُونَ تَحْتَلِبُونَ
قَالَ الْعَزِيزُ لِيُوسُفَ : مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِيهِ ، إِلَّا أَنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِي أَهْلِي
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا
أَحَبَّ يَعْقُوبُ أَنْ يَلْقَى إِخْوَةُ يُوسُفَ يُوسُفَ فِي خَلْوَةٍ
فِي قَوْلِهِ : صُوَاعَ الْمَلِكِ - قَالَ : هُوَ الْمَكُّوكُ الْفَارِسِيُّ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفَاهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : صُوَاعَ الْمَلِكِ ، قَالَ : إِنَاؤُهُ الَّذِي كَانَ يَشْرَبُ فِيهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ - قَالَ : اللهُ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ فَوْقَ كُلِّ عَالِمٍ
سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَإِنِّي لَفِي آخِرِ الصُّفُوفِ
فِي قَوْلِهِ : وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ - أَيْ قَلِيلَةٍ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْبِضَاعَةِ الْمُزْجَاةِ ، قَالَ : خَلَقُ الْغِرَارَةِ
إِنَّ اللهَ لَا يَتَصَدَّقُ ، وَلَكِنْ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ
لَا تَقُلْ تَصَدَّقْ عَلَيَّ - إِنَّمَا يَتَصَدَّقُ مَنْ يَبْتَغِي الثَّوَابَ
كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأَسْمَعُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُ