الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ - قَالَ : الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ
إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ فِي أَمْوَالِهِمْ بِقَدْرِ مَا يَكْفِي فُقَرَاءَهُمْ
لَوْلَا هَذِهِ الْآيَةُ أَوْ دَمًا - لَاتَّبَعَ الْمُسْلِمُونَ مِنَ الْعُرُوقِ مَا تَتْبَعُ مِنْهُ الْيَهُودُ
أَحْسَبُ صَاحِبَكُمْ قَدْ بَلَغَهُ أَمْرٌ أَوْ سَمِعَ أَنَّ مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كُلِّهِ
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ - قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
بَكَى مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكُمْ بَرِيءٌ
لَمَّا بَلَغَ النَّاسَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَخْلِفَ عُمَرَ قَالُوا : مَاذَا يَقُولُ لِرَبِّهِ إِذَا لَقِيَهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ - قَالَ : الثِّيَابُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ ) ، قَالَ : حِبَالُ السُّفُنِ هَذِهِ الْقُلُوسُ
أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ قَصَّرَتْ بِهِمْ حَسَنَاتُهُمْ لِيَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
الْأَعْرَافُ مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ ، عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَعْرِفُونَ أَهْلَ الْجَنَّةِ بِسِيمَاهُمْ
قِيلَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَاذَا شَبَّهْتَ كَلَامَ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ مِمَّا خَلَقَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ - قَالَ : فَلَمْ يُعْطَهَا مُوسَى