إِذَا سَمِعْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا - فَأَصْغِ لَهَا سَمْعَكَ
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؛ فَإِنَّهُ زَيْنُ الْقُرْآنِ
اقْرَأْ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
بَلَى ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
فَيُرْجَى أَنَّ تَكُونَ قِرَاءَتُنَا هَذِهِ عَلَى الْعَرْضَةِ الْأَخِيرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ
لَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا تُبَلِّغُنِيهِ الْإِبِلُ أَحْدَثَ عَهْدًا بِالْعَرْضَةِ الْآخِرَةِ مِنِّي
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ
كُنْتُ أَتَحَدَّى النَّاسَ بِالْحِفْظِ
الْقُرْآنُ ذَكَرٌ ، فَذَكِّرُوهُ
الْقُرْآنُ ذَكَرٌ ، فَذَكِّرُوهُ
الْيَاءُ عَامَّةٌ ، وَالتَّاءُ خَاصَّةٌ
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي قِرَاءَةِ يَاءٍ وَتَاءٍ
قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ سُنَّةٌ
مَنْ أَخَذَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَعَمِلَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ أَمْرَ ثُلُثِ النُّبُوَّةِ
مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الطُّوَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فَهُوَ خَيْرٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ هَذَا الْقُرْآنَ آمِرًا وَزَاجِرًا ، وَسُنَّةً خَالِيَةً
مَنْ قَرَأَ : إِذَا زُلْزِلَتِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ نِصْفَ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ : يس فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ
إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمُ الْآيَةَ فَلَا يَقْطَعْهَا حَتَّى يُتِمَّهَا
إِنَّمَا مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ جِرَابٍ مُلِئَ مِسْكًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ قَالَ : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً عَلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا
أَتَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَنَا أَكْتُبُ مُصْحَفًا ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى كِتَابِي
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْمُصْحَفُ فِي الشَّيْءِ الصَّغِيرِ
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ ، وَلَا تَخْلِطُوا عَلَيْهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ
كَانَ يُقَالُ : يُكْرَهُ بَيْعُ الْقُرْآنِ وَشِرَاؤُهُ وَكِتَابَتُهُ عَلَى الْأَجُرِّ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ نَقْطَ الْمُصْحَفِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَغَّرَ الْمُصْحَفُ وَالْمَسْجِدُ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ ، عَنْ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ تَبْغُوا
لَحْسُ الدُّبُرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ ، فَرَأَيْتُهُ يَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ مَنْقُوطٍ
إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَزِيدُوا فِي الْحُرُوفِ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَا : لَا بَأْسَ بِهِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ يُسْأَلُ عَنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ فَيُنْشِدُ الشِّعْرَ