قَطِّعْ أَجْنِحَتَهُنَّ أَرْبَاعًا ، رُبُعًا هَاهُنَا ، وَرُبُعًا هَاهُنَا فِي أَرْبَاعِ الْأَرْضِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ - قَالَ : قَطِّعْهُنَّ
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ - قَالَ : مِنَ التِّجَارَةِ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ عَن شُعبَةَ عَنِ الحَكَمِ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَ ذَلِكَ
ذَلِكَ فِي الزَّكَاةِ ، وَالدِّرْهَمُ الزَّائِفُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّمْرَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَنُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ
لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي الرِّبَا
لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي الرِّبَا
أَنَّهُ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ ، فَيَقُولُ : أَثِمَ فَلَانٌ ، إِنْ كُنْتَ مُوسِرًا فَأَدِّهِ
كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ
وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ - قَالَ : مِنَ الْأَحْرَارِ
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنِ الظِّهَارِ مِنَ الْأَمَةِ
لَا ، بَلْ بَعْدَ مَا شَهِدُوا
فِي إِقَامَةِ الشَّهَادَةِ
فِي إِقَامَةِ الشَّهَادَةِ
الَّذِي قَدْ أُشْهِدَ وَلَيْسَ الَّذِي لَمْ يَشْهَدْ
إِذَا كَانَتْ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ فَدُعِيتَ
إِذَا دُعِيَ لِيَشْهَدَ ، وَإِذَا دُعِيَ لِيُقِيمَهَا ، فَكِلَاهُمَا
فَلَا تَشْهَدْ إِنْ نَسِيتَ
فَلَا تَشْهَدْ إِنْ شِئْتَ
كَانَ عُمَرُ يَقْرَأُ : وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ
قَدْ يُوجَدُ الْكِتَابُ ، وَلَا تُوجَدُ الدَّوَاةُ ، وَلَا الصَّحِيفَةُ
يَعْنِي الْكَاتِبَ ، وَالصَّحِيفَةَ ، وَالدَّوَاةَ ، وَالْقَلَمَ
أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدُوا كَاتِبًا ، وَلَمْ يَجِدُوا الصَّحِيفَةَ ، وَالدَّوَاةَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ
فَرُهُنٌ فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ
نَزَلَتْ فِي الشَّهَادَةِ
أَوَقَدْ لَقِيتُمْ هَذَا ؟ ذَلِكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ كَفَتَاهُ
الْآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ
قَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكَ ، وَعَلَى أُمَّتِكَ الثَّنَاءَ
نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ مَا بَعْدَهَا
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَكَانَتْ فِيهَا شِدَّةٌ
هُوَ الرَّجُلُ يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ ، وَلَا يَعْمَلُهَا فَيُرْسَلُ عَلَيْهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْحُزْنِ بِقَدْرِ مَا كَانَ هَمَّ بِهِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ
نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ