الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
عِنْدَ الْمُطَارَدَةِ ، يُصَلِّي حَيْثُمَا كَانَ وَجْهُهُ ; رَاكِبًا ، أَوْ رَاجِلًا
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُسَايَفَةِ ، أَوْ كَانَ يَطْلُبُ ، أَوْ يَطْلُبُهُ سَبُعٌ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً رَكْعَةً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ
إِذَا كَانَتِ الْمُسَايَفَةُ إِنِ اسْتَطَاعُوا صَلَّوْا قِيَامًا ، وَإِلَّا فَرُكْبَانًا
أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، أَمَرَ فِتْيَانَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ أَنْ يَكْتُبُوا الْمَصَاحِفَ
مَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ فِي الْكُرْسِيِّ ، إِلَّا بِمَنْزِلَةِ حَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي أَرْضٍ فَلَاةٍ
إِنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
مَا مِنْ سَمَاءٍ ، وَلَا أَرْضٍ ، وَلَا سَهْلٍ ، وَلَا جَبَلٍ ، أَعْظَمُ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ
كُنْتُ مَمْلُوكًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَكُنْتُ نَصْرَانِيًّا
ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ أُمِيتَ ضَحْوَةً ، وَبُعِثَ حِينَ سَقَطَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ