الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
هَذِهِ الْحَمْرَاءُ هَبْرٌ هَبْرٌ ، أَمَا وَاللهِ لَوْ قَدْ قَرَعْتُ عَصًا بِعَصًا
فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا لِخَلِيفَةِ اللهِ وَصَفِيِّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَشعَثَ بنِ سُلَيمٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن ضُبَيعَةَ بنِ حُصَينٍ الثَّعلَبِيِّ بِمَعنَاهُ
حَدَّثَنَا هَنَّادُ بنُ السَّرِيِّ نَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ نَا الأَعمَشُ نَا المِنهَالُ عَن أَبِي عُمَرَ زَاذَانَ قَالَ سَمِعتُ البَرَاءَ
سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ وَالتَّسْمِيدُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ
إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ لَا يَرْفِعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى المَعنَى ح وَنَا ابنُ مُعَاذٍ نَا أَبِي قَالَا نَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَن أَبِي
إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ نَا ابنُ وَهبٍ قَالَ قَالَ عَمرٌو وَحَدَّثَنِي بِنَحوِ ذَلِكَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي عَمرٍو عَنِ المَقبُرِيِّ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَا يَفْعَلَانِ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ حَمَّادٍ المِصرِيُّ أَنَا اللَّيثُ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ لَا
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ نَا سُفيَانُ عَن بُرَيدٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ بَنَاتٍ ، أَوْ بِنْتَانِ أَوْ أُخْتَانِ
مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ
حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ نَا أَبُو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ عَن سُفيَانَ عَنِ الأَعمَشِ عَن طَلحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ عَن رَجُلٍ عَن
حَدَّثَنَا مَخلَدُ بنُ خَالِدٍ وَسَلَمَةُ يَعنِي ابنَ شَبِيبٍ قَالَا نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَن عُثمَانَ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ