الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ الدَّرَاوَردِيُّ عَن عَمرٍو عَن أَنَسٍ رَضِيَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَمرِو بنِ أَبِي عَمرٍو
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَروِيُّ قَالَ ثَنَا العُمَرِيُّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُصعَبٍ قَالَ ثَنَا الدَّرَاوَردِيُّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ أَفَلَا تَرَى أَنَّ
أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ تَصِيدُ بِالْعَقِيقِ ، لَشَيَّعْتُكَ إِذَا ذَهَبْتَ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ التَّيمِيُّ عَن مُوسَى بنِ إِبرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ أَخبَرَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ الحِزَامِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ قَالَ حَدَّثَنِي
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ، فَلَا أَدْرِي ، أَيَّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ، يَعْنِي الضَّبَّ
إِنَّ اللهَ سَخِطَ عَلَى سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ عَلَى الْأَرْضِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِضَبٍّ ، فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّبِّ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّبِّ ، فَقَالَ : لَا آكُلُ ، وَلَا أَنْهَى
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا وَرقَاءُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ
أُتِيَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : لَا أَطْعَمُهُ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّدَقَةِ
كَانُوا يَجِيئُونَ فِي الصَّدَقَةِ بِأَرْدَأِ تَمْرِهِمْ ، وَأَرْدَأِ طَعَامِهِمْ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي صَالِحُ بنُ
وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ ، وَلَا آمُرُ بِهِ ، وَلَا أَنْهَى عَنْهُ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى القَطَّانُ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا دُحَيمٌ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن أَبِي حَنِيفَةَ هُوَ النُّعمَانُ عَن نَافِعٍ
لَقَدْ أَتَانَا نَهْيُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ ، وَنَحْنُ بِخَيْبَرَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ عَنِ البَرَاءِ وَابنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ قَالَ سَمِعتُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن إِبرَاهِيمَ الهَجَرِيِّ عَنِ ابنِ أَبِي أَوفَى مِثلَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَنِ ابنِ أَبِي أَوفَى رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ
وَلَكِنْ أَبَى ذَلِكَ الْحَبْرُ يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَخبَرَنَا الدَّرَاوَردِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ