الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَنَادَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : ادْنُ حَتَّى دَنَا
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا القَاسِمُ بنُ مَعنٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ
صَدَقَ ، إِذَا سَمِعْتَ إِمَامَكَ يَتَكَلَّمُ ، فَأَنْصِتْ حَتَّى يَنْصَرِفَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ مَسَّ مِنْ طِيبِ امْرَأَتِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عِيسَى عَن يَحيَى بنِ الحَارِثِ فَذَكَرَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَكْرَهَانِ الْكَلَامَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ
أُقِيمَتْ صَلَاةُ الْفَجْرِ ، فَأَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن سَعدٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَقُل
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَقُل ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
لَا تَجْعَلُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ كَصَلَاةٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَبَعْدَهَا
صَلَّيْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ الْجُمُعَةَ فِي الْمَقْصُورَةِ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ قُمْتُ لِأَتَطَوَّعَ ، فَأَخَذَ بِثَوْبِي
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
يَا فُلَانُ ، أَجَعَلْتَ صَلَاتَكَ الَّتِي صَلَّيْتَ مَعَنَا ، أَوِ الَّتِي صَلَّيْتَ وَحْدَكَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا مُؤَمَّلٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا تَتَّقُوا اللهَ ، افْصِلُوا صَلَاتَكُمْ
دَعَا أَبَا مُوسَى ، وَحُذَيْفَةَ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْغَدَاةَ ، ثُمَّ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ مَعَ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، وَالْإِمَامُ يُصَلِّي
جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَالْإِمَامُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ
أَيْقَظْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لِصَلَاةِ الْفَجْرِ
أَنَّهُ جَاءَ وَالْإِمَامُ يُصَلِّي الصُّبْحَ ، وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَصَلَّاهُمَا
كَانَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ
حَدَّثَنَا أَبُو بِشرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن أَبِي مَالِكٍ الأَشجَعِيِّ عَن أَبِي عُبَيدَةَ عَن عَبدِ اللهِ يَعنِي
كُنَّا نَأْتِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ
كُنَّا نَجِيءُ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
كَانَ مَسْرُوقٌ يَجِيءُ إِلَى الْقَوْمِ ، وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ ، وَلَمْ يَكُنْ رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ
إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ وَلَمْ تُصَلِّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَصَلِّهِمَا
حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ قَالَ ثَنَا حُصَينٌ وَابنُ عَونٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن مَسرُوقٍ أَنَّهُ
لَا يَشْتَمِلْ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ الحَجَبِيُّ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ قَالَ ثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعتُ نَافِعًا قَالَ سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا