الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِـ : " عُسْفَانَ " ، وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
إِنَّ الصَّلَاةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ كَانَتْ أَفْضَلَ مِنَ الصَّلَاةِ مَعَ النَّاسِ جَمِيعًا فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِيهَا بِكَلَامٍ يَقْطَعُهَا
حَدَّثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ قَالَ قُرِئَ عَلَى شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ أَخبَرَكَ أَبُوكَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن شَرِيكٍ فَذَكَرَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، حُبِسَ الْمَطَرُ ، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي ، فَادْعُ اللهَ يَسْقِينَا ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَمَا فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ ، فَأَلَّفَ اللهُ بَيْنَ السَّحَابِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، قَحَطَ الْمَطَرُ ، وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ ، وَهَلَكَ الْمَالُ ، قَالَ : فَمَدَّ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ بِالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي لَهُمْ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَسْقَى فَقَلَبَ رِدَاءَهُ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ عَن شُعبَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرٍ عَن عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُبْتَذِلًا مُتَوَاضِعًا مُتَضَرِّعًا
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَرَجَ يَسْتَسْقِي ، فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ أَبِي ذِئبٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُرِ الجَهرَ
خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ يَسْتَسْقِي ، وَكَانَ قَدْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ جَعدٍ قَالَ أَنَا زُهَيرٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن عَمرَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن عُروَةَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخُسُوفِ ، فَقَامَ فَافْتَتَحَ
حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَمرٍو قَالَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى القَطَّانُ عَن سُفيَانَ فَذَكَرَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُفيَانَ قَالَ ثَنَا حَبِيبٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ عَلَى عَهْدِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَالَ : مَا أَدْرِي أَيَّ أَرْضٍ يَعْنِي مَا كَانَ بِهِ مِنَ التَّفَرُّسِ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ ثَنَا زُهَيرٌ قَالَ ثَنَا الأَسوَدُ فَذَكَرَ مِثلَهُ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ