الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ عَن حُرَيثٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن مَسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ قَالَ ثَنَا وُهَيبُ بنُ خَالِدٍ عَن مَنصُورِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أُمِّهِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ البَصرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَ ثَنَا رَبَاحُ بنُ أَبِي مَعرُوفٍ عَن عَطَاءٍ عَن عَائِشَةَ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِرْكَنٍ وَاحِدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ هُوَ وَالْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ
اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ يَبْدَأُ قَبْلِي
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ تَخْتَلِفُ فِيهِ أَيْدِينَا مِنَ الْجَنَابَةِ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ بنِ قَعنَبٍ قَالَ ثَنَا أَفلَحُ رَحِمَهُ اللهُ
وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَ ثَنَا أَفلَحُ فَذَكَرَا مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
كُنْتُ أُنَازِعُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغُسْلَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ
كَانَا يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ يَغْتَرِفُ قَبْلَهَا وَتَغْتَرِفُ قَبْلَهُ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ فَأَقُولُ : " أَبْقِ لِي ، أَبْقِ لِي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنُ الرَّبِيعِ اللُّؤلُؤِيُّ قَالَ ثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا المُبَارَكُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن إِبرَاهِيمَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَنَا ابنُ أَبِي ذُؤَيبٍ عَن أَبِي الوَلِيدِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ مُسلِمٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ الحِمصِيُّ عَنِ ابنِ ثَوبَانَ عَن عَبدِ
حَدَّثَنَا حُسَينٌ قَالَ ثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ ثَنَا إِسرَائِيلُ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَن أَبِي حَيَّةَ الوَادِعِيِّ عَن عَلِيٍّ
رَأَيْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ تَوَضَّآ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَقَالَا : هَكَذَا كَانَ يَتَوَضَّأُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الصُّورِيُّ قَالَ ثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ قَالَ ثَنَا ابنُ ثَوبَانَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَنَّهُ أَرَاهُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمَّا بَلَغَ مَسْحَ رَأْسِهِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ ، فَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كَيْفَ الطُّهُورُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ وَنَعْلَاهُ فِي قَدَمَيْهِ ، مَسَحَ ظُهُورَ قَدَمَيْهِ بِيَدَيْهِ
حَدَّثَنَا حُسَينٌ قَالَ ثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ ثَنَا إِسرَائِيلُ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَن أَبِي حَيَّةَ الوَادِعِيِّ عَن عَلِيٍّ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن أَبِي إِسحَاقَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ وَابنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَا أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ أَنَّ عَطَاءَ بنَ يَزِيدَ اللَّيثِيَّ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى وُضُوئِي