الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
سُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " مَا التَّفْرِيطُ فِي الصَّلَاةِ
وَفَدْتُ أَنَا وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ، وَنَحْنُ نُبَادِرُ لِلْحَجِّ فَكُنَّا نَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
صَحِبْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي حَجَّةٍ ، فَكَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن زَيدِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن دَاوُدَ بنِ الحُصَينِ عَنِ ابنِ اليَربُوعِ المَخزُومِيِّ أَنَّهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مُنقِذٍ قَالَ ثَنَا المُقرِئُ عَن حَيوَةَ وَابنِ لَهِيعَةَ قَالَا أَنَا أَبُو صَخرٍ أَنَّهُ سَمِعَ يَزِيدَ بنَ عَبدِ اللهِ
أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِهِ أَرْسَلُوهُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ يَسْأَلُهُ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثُمَّ أُحَرِّقَ عَلَى قَوْمٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ
كَانَتِ الصَّلَاةُ الَّتِي أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحَرِّقَ عَلَى أَهْلِهَا
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ أَبِي الزِّنَادِ وَمَالِكٌ عَن أَبِي الزِّنَادِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَدَبَ النَّاسَ إِلَى عَرْقٍ أَوْ مِرْمَاتَيْنِ لَأَجَابُوا لَهُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرٍ عَن عَاصِمٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ فَهَذَا أَبُو هُرَيرَةَ
كَانَتِ الصَّلَاةُ الَّتِي أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحَرِّقَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا الْغَدَاةَ فَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ
كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى نَزَلَتْ : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ
كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَالْقُنُوتُ السُّكُوتُ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ قَالَ : مِنَ الْقُنُوتِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ وَخَفْضُ الْجَنَاحِ
لَوْ كَانَ الْقُنُوتُ كَمَا تَقُولُونَ ، لَمْ يَكُنْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ شَيْءٌ
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ عَنِ الْقُنُوتِ ، فَقَالَ : الصَّلَاةُ كُلُّهَا قُنُوتٌ
نَزَلَتْ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ فَقَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ اللهُ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا سَعدَوَيهِ عَن عَبَّادٍ عَن هِلَالٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ عَن هَمَّامٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ