الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ ثَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ أَخبَرَنِي سَالِمٌ أَنَّ عَبدَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنِي عُتبَةُ بنُ مُسلِمٍ عَن حَمزَةَ
إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ ، فَفِي ثَلَاثٍ ، فِي الْفَرَسِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ سَمِعَ جَابِرًا يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن أَبِي حَازِمٍ أَنَّهُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن عُتبَةَ بنِ حُمَيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيدُ اللهِ
إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ ، فَفِي ثَلَاثٍ ، فِي الْمَرْأَةِ
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَإِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ فَفِي الْمَرْأَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى عَن سُفيَانَ عَنِ المُختَارِ بنِ فُلفُلٍ عَن أَنَسٍ عَنِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ وَإِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُونُسَ قَالَا ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ فَذَكَرَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ عَنِ المُختَارِ بنِ فُلفُلٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن عَمرِو بنِ يَحيَى بنِ عُمَارَةَ عَن أَبِيهِ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
مِنْهَا نَشَأَتِ الْخَلْقُ ، وَلَا تَصْلُحُ الْإِنَاثُ إِلَّا بِالذُّكُورِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
فَذَكَرُوا مَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ قَالَ ثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَن نَافِعٍ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ
فِي غِلَافِ سَيْفٍ عَلَيْهِ أَخَذْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ
وَيَكْتُبُ بِيَدِهِ ، اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ فَأَذِنَ لَهُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ وَأَخبَرَنِي يَعنِي عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ سَلمَانَ عَن عُقَيلِ بنِ خَالِدٍ عَنِ المُغِيرَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ ، أَخَافُ أَنْ أَنْسَاهَا ، أَفَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكْتُبَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِنِّي لَمَّا ذَهَبَ بَصَرِي بَلِهْتُ ، فَاقْرَءُوهَا عَلَيَّ ، وَلَا يَكُنْ فِي أَنْفُسِكُمْ مِنْ ذَلِكَ حَرَجٌ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَكْتُبُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ يَكْتُبُونَ ، فَقَالَ : يَكْتُبُونَ
كُنَّا نَأْتِي جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، فَنَسْأَلُهُ عَنْ سُنَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَكْتُبُهَا
فَلَقِيتُ عِتْبَانَ ، فَحَدَّثَنِي بِهِ فَأَعْجَبَنِي ، فَقُلْتُ لِابْنِي : اكْتُبْهُ ، فَكَتَبَهُ
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي
الَّذِي قَرَأْتُهُ عَلَيْكَ ، أَسَمِعْتُهُ مِنْكَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ