الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
اسْتَخْلَفَنِي حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَصَلَّيْنَا الظُّهْرَ ، وَأَتَيْنَا عَلَى قَوْمٍ يُصَلُّونَ الظُّهْرَ فَصَلَّيْنَا مَعَهُمْ
صَلَّى الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالنَّاسِ ، فَأَعَادَ عَبْدُ اللهِ بِالنَّاسِ وَأَعَادَ الصَّلَاةَ
كَانَ الْحَسَنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَكْرَهُ أَنْ يُكَبِّرَ حَتَّى [يَفْرَغَ] الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْإِقَامَةِ
كَانَ يَقُولُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
مَا رَأَيْتُ فَنَسِيتُ فَإِنِّي لَمْ أَنْسَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ قَامَ هَكَذَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ : حَتَّى تَجَاوَزَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ
مَهْمَا نَسِيتُ : لَمْ أَنْسَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعًا يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى
أَتَى رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ : فَقَالَ - حِينَ وَصَلَ إِلَى الصَّفِّ
وَقَّتَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ أَقْرَأَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَتَيْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ : التِّينِ وَالزَّيْتُونِ
إِنَّ يَهُودِيًّا مَرَّ بِأَهْلِ مَسْجِدٍ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : آمِينَ ، قَالَ الْيَهُودِيُّ : وَالَّذِي عَلَّمَكُمْ آمِينَ إِنَّكُمْ لَعَلَى الْحَقِّ
إِنَّهُ بَاتَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَنَتَ قَبْلَ الرَّكْعَةِ
بِتُّ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِأَنْظُرَ كَيْفَ يَقْنُتُ فِي وِتْرِهِ ؟ : فَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا مَسَّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ المُحَارِبِيُّ عَن لَيثِ بنِ أَبِي سُلَيمٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ
إِنَّ رِجَالًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ، فَإِذَا رَسَخَ فِي الْقَلْبِ يَقَعُ
أَمَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا سَجَدْنَا : أَنْ نَضَعَ مَرَافِقَنَا وَسَوَاعِدَنَا عَلَى الْأَرْضِ فَذَكَرْتُهُ لِطَاوُسٍ ، فَقَالَ : كَذِبٌ