الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ أَبِي رَابِعَ أَرْبَعَةٍ فِيمَنْ دَفَنَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الدَّارِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ اطَّلَعَ عَلَيَّ مِنْ هَذَا السَّقْفِ ، وَمَعَهُ دَلْوٌ مِنْ مَاءٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَقْتُلُونِي فَإِنَّكُمْ إِنْ قَتَلْتُمُونِي كُنْتُمْ هَكَذَا ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا يَا آلَ عُمَرَ ، اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي
عَزَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ لَمَا رَمَيْتَ بِسَيْفِكَ
بَعَثَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا المُغِيرَةُ بنُ مَسلَمَةَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو عَلقَمَةَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ ، أَفْطِرْ عِنْدَنَا ، فَأَصْبَحَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَائِمًا
رَوَاهُ البَزَّارُ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ زِيَادٍ عَن إِسحَاقَ بنِ سُلَيمَانَ بِهِ وَأَخرَجَهُ الحَاكِمُ مِن طَرِيقِ إِسحَاقَ بنِ سُلَيمَانَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ فِي مَنَامِي عَجَبًا ! رَأَيْتُ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ عَرْشِهِ
لَا أُقَاتِلُ بَعْدَ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى الْعَرْشِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي ذَنْبَهُ فِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْيَوْمَ انْتُزِعَتْ خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا فِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَتَخَاصَمُوا فِي الْمَسْجِدِ ، حَتَّى مَا أَرَى أَدِيمَ السَّمَاءِ
أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا أَهَرَاقَ فِيَّ دَمَهُ ، أَوْ قَالَ : أَهَرَاقَ فِيَّ دَمًا
وَاللهِ مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَلَا أَمَرْتُ بِقَتْلِهِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ الطَّنَافِسِيُّ عَن سَالِمٍ المُرَادِيِّ عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ سَوَاءً قُلتُ رَوَى
وَاللهِ مَا كَذَبْتُ ، وَلَا كُذِّبْتُ ، وَلَا ضَلَلْتُ ، وَلَا ضُلَّ بِي ، بَلْ عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى
عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاكِثِينَ
لَا أَرَى هَذَا إِلَّا مَقْتُولًا ، فَمَنْ تَأْمُرَانِي أَنْ أُبَايِعَ
غَدَرَ ابْنُ جُرْمُوزٍ بِفَارِسِ بُهْمَةٍ يَوْمَ اللِّقَاءِ وَكَانَ غَيْرَ مُعَرَّدِ يَا عَمْرُو ، لَوْ نَبَّهْتَهُ لَوَجَدْتَهُ ، لَا طَائِشًا رَعْشَ الْيَدَيْنِ وَلَا الْيَدِ شُلَّتْ يَمِينُكَ إِنْ قَتَلْتَ لَمُؤْمِنًا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ وَأَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَا ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ الفَضلُ بِهِ وَقَالَ تَفَرَّدَ
وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
وَيْحَكَ ، مَا تَزَالُ تَدْحَضُ فِي قَوْلِكَ ، أَنَحْنُ قَتَلْنَاهُ