الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
عَبَدَ اللهَ تَعَالَى رَاهِبٌ فِي صَوْمَعَتِهِ سِتِّينَ سَنَةً
كَانَ يَدْخُلُ فِي شِقِّ الرُّمَّانَةِ خَمْسَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِخَمْسِمِائَةِ آيَةٍ إِلَى أَلْفٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا وَكِيعٌ بِهِ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يُحَاجَّهُ الْقُرْآنُ
وَرَوَاهُ البَزَّارُ فَقَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ وَقَد تَقَدَّمَ فِي بَابِ حُرمَةِ مَكَّةَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا سَهلُ بنُ زَنجَلَةَ الرَّازِيُّ ثَنَا ابنُ أَبِي أُوَيسٍ عَن أَخِيهِ عَن سُلَيمَانَ بِهِ
أُذَكِّرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ
إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : الْحَرْفُ الْأَوَّلُ
كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَسَمِعَ ضَجَّتَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ
مِنْ تَعْظِيمِ اللهِ تَعَالَى إِكْرَامُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ بِهِ
إِذَا قَرَأَ أَوَّلَ اللَّيْلِ حَجَزَهُ آخِرَهُ عَنْ أَنْ يَسْرِقَ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْهَرْ بِقِرَاءَتِهِ
وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مُتَعَمِّدًا لَقِيَ اللهَ مَجْذُومًا مَغْلُولًا
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا ، وَكَائِنٌ لَكُمْ ذُخْرًا ، وَكَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا ، فَاتَّبِعُوا الْقُرْآنَ
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الْقَارِئَ سَمِينًا نَسِيًّا لِلْقُرْآنِ
لَا تَضْرِبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُوقِعُ الشَّكَّ فِي قُلُوبِكُمْ
لَا تُجَادِلُوا فِي الْقُرْآنِ ، فَإِنَّ جِدَالًا فِيهِ كُفْرٌ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَهُمُ الْقُرْآنَ حَتَّى يَعْقِلُوا
إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَكَانَ يَخْتِمُ فِي رَمَضَانَ فِي ثَلَاثٍ
إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ ، وَقَلَّمَا كَانَ يَأْخُذُ مِنْهُ بِالنَّهَارِ
أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَا أَدْرِي ، أَوْ مَا لَمْ أَسْمَعْ
كَانَ لَا يُفَسِّرُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا آيًا بِعَدَدٍ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ فِي أُمَّتِي قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ