الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا يَعلَى بنُ الحَارِثِ بِهِ
زُرْتُ أُخْتِي أُمَّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ يَحيَى ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ بِهِ كذا في طبعة دار العاصمة ولم يذكره أبو يعلى
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحُسَينِ ثَنَا مُبَشِّرٌ يَعنِي ابنَ إِسمَاعِيلَ وَالحَارِثُ بنُ عَطِيَّةَ وَمُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ عَنِ
لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ فِي ثَوْبِهِ مُشْتَمِلًا ، وَلَكِنْ لِيَعْقِدْهُ لَا يَشْغَلْهُ عَنْ صَلَاتِهِ
إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، وَكَانَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي الْجَيْشِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
الصَّلَاةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ حَسَنٌ ، قَدْ فَعَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
دَخَلْتُ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ ، فَسَجَدَ عَلَيْهِ
كُنْتُ أُصَلِّي إِلَى قَبْرٍ ، فَرَآنِي عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : الْقَبْرَ ، الْقَبْرَ
كُنْتُ أُصَلِّي ، فَمَرَّ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيَّ فَمَنَعْتُهُ ، فَسَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، لَا يَضُرُّكَ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ [يَتَبَاهَوْنَ] بِهَا ، ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا
صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ ، وَلَا تَنْقُلُوا هَذَا الْخَبَثَ بِأَقْدَامِكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ كُلُّ جِيرَانِ الْمَسْجِدِ يَسَعُهُ طُهُورُكُمْ
مَا كَانَ بِأَرْضِنَا يَوْمَئِذٍ ثُومٌ ، وَإِنَّمَا الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ : الْبَصَلُ ، وَالْكُرَّاثُ
مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ أَوْ دَخَلَ مَسْجِدًا لِلصَّلَاةِ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ
دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبِيبٍ - هُوَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَهُوَ يَقْضِي - أَيْ يَمُوتُ - فِي مَسْجِدِهِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَا ثَنَا صَالِحٌ بِهِ وَقَالَ البَزَّارُ لَا نَعلَمُ رَوَاهُ عَن ثَابِتٍ
سِتُّ مَجَالِسَ مَا كَانَ الْمُسْلِمُ فِي مَجْلِسٍ مِنْهَا إِلَّا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ تَعَالَى