الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٣٬٧٥٤
غير محكوم في الكتاب
67%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا يَعلَى بنُ الحَارِثِ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

قَالَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

زُرْتُ أُخْتِي أُمَّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ يَحيَى ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ بِهِ كذا في طبعة دار العاصمة ولم يذكره أبو يعلى

3 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحُسَينِ ثَنَا مُبَشِّرٌ يَعنِي ابنَ إِسمَاعِيلَ وَالحَارِثُ بنُ عَطِيَّةَ وَمُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ عَنِ

1 سندلم يُحكم عليه

اقْطَعْ بَيْنَكُمَا بِثَوْبٍ ثُمَّ صَلِّ كَيْفَ شِئْتَ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ فِي ثَوْبِهِ مُشْتَمِلًا ، وَلَكِنْ لِيَعْقِدْهُ لَا يَشْغَلْهُ عَنْ صَلَاتِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، وَكَانَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي الْجَيْشِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ

1 سندلم يُحكم عليه

الصَّلَاةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ حَسَنٌ ، قَدْ فَعَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ عَلَى ثَوْبِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

دَخَلْتُ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ ، فَسَجَدَ عَلَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يُصَلِّي عَلَى لَوْحٍ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا أُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِمْ هَذَا الْمُغْلَقِ

2 سندلم يُحكم عليه

كُنْتُ أُصَلِّي إِلَى قَبْرٍ ، فَرَآنِي عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : الْقَبْرَ ، الْقَبْرَ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنْتُ أُصَلِّي ، فَمَرَّ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيَّ فَمَنَعْتُهُ ، فَسَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، لَا يَضُرُّكَ

2 سندلم يُحكم عليه

إِنَّكُمْ إِنْ أَطَعْتُمْ هَذَا وَأَصْحَابَهُ لَيُهَوِّدُنَّكُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الْمَسَاجِدَ بُيُوتُ اللهِ فِي الْأَرْضِ

لم يُحكم عليه

وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ - يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ - وَغَيْرُهُ

2 سندلم يُحكم عليه

مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ بَنَى مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَلَوْ قَدْرَ مِفْحَصِ قَطَاةٍ

1 سندلم يُحكم عليه

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ [يَتَبَاهَوْنَ] بِهَا ، ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا قَدْ أَخَذَ قَمْلَةً

1 سندلم يُحكم عليه

صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ ، وَلَا تَنْقُلُوا هَذَا الْخَبَثَ بِأَقْدَامِكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ كُلُّ جِيرَانِ الْمَسْجِدِ يَسَعُهُ طُهُورُكُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا كَانَ بِأَرْضِنَا يَوْمَئِذٍ ثُومٌ ، وَإِنَّمَا الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ : الْبَصَلُ ، وَالْكُرَّاثُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَفْضَلُ الرِّبَاطِ انْتِظَارُ الصَّلَاةِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ أَوْ دَخَلَ مَسْجِدًا لِلصَّلَاةِ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبِيبٍ - هُوَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَهُوَ يَقْضِي - أَيْ يَمُوتُ - فِي مَسْجِدِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَزَالُ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَيْنَ جِيرَانِي

1 سندلم يُحكم عليه

عُمَّارُ مَسَاجِدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ [هُمْ] أَهْلُ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا صَالِحٌ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ النِّيلِيُّ

1 سندلم يُحكم عليه

وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَا ثَنَا صَالِحٌ بِهِ وَقَالَ البَزَّارُ لَا نَعلَمُ رَوَاهُ عَن ثَابِتٍ

1 سندلم يُحكم عليه

سِتُّ مَجَالِسَ مَا كَانَ الْمُسْلِمُ فِي مَجْلِسٍ مِنْهَا إِلَّا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ تَعَالَى

1 سندلم يُحكم عليه

وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِئُ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُسلِمٌ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ بِهِ كذا في طبعة دار العاصمة وهو مصحف والصواب سلمة وهو ابن

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ