الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ
كَانَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ لَقْحًا لَا عَقِيمًا
إِذَا انْفَلَتَتْ دَابَّةُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ ( فَلَاةٍ ) فَلْيُنَادِ : يَا عِبَادَ اللهِ احْبِسُوا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَ كَلِمَتَكَ أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
لَا يَدَعْ رَجُلٌ مِنْكُمْ أَنْ يَعْمَلَ لِلهِ أَلْفَ حَسَنَةٍ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ إِلَّا مِن هَذَا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ لِلهِ تَعَالَى سَرَايَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَحِلُّ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ هُوَ ابنُ خَارِجَةَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ اللهِ نَحوَهُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنِي حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ ثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ هُوَ القَوَارِيرِيُّ ثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ بِهِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ ثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ فَذَكَرَهُ قَالَ البَزَّارُ لَا نَعلَمُهُ يُروَى
مَا مِنْ بُقْعَةٍ ذُكِرَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهَا ( لِلصَّلَاةِ ) أَوْ ذِكْرٍ ، إِلَّا اسْتَبْشَرَتْ بِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُومُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ إِلَّا زُخْرِفَتْ لَهُ الْأَرْضُ
مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى
لَأَنْ أُجَالِسَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
لَأَنْ أُصَلِّيَ الْفَجْرَ وَأَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
لَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى مِنْ غُدْوَةٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
لَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ
مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ أَوْ قَالَ الْغَدَاةَ ، فَقَعَدَ مَقْعَدَهُ فَلَمْ يَلْغُ شَيْء مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ ، وَالْعَظَمَةُ ، وَالْخَلْقُ ، وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : إِنَّ رَبِّيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَكَ
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَعْظَمِ عِبَادِكَ نَصِيبًا فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ فِي الْغَدَاةِ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَنْبَأْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : مَا قَالَ عَبْدٌ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ