الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَا ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوُزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِرَأْيِهِ
كَذَبُوا ، مَا أُولَئِكَ بِشِيعَةٍ ، لَوْ كَانَ مَبْعُوثًا مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ ، وَلَا قَسَمْنَا مِيرَاثَهُ
لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَقُولَ : مِنْ فَوْقِهِمْ ، عَلِمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَوْقَهُمْ
أَمَّا حَمَلَةُ الْعَرْشِ فَإِنَّ الْهَوَامَّ تَحْمِلُهُ بِقُرُونِهَا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى احْتَجَبَ مِنْ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ : بِنُورٍ ، ثُمَّ ظُلْمَةٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى الزِّمَّانِيُّ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ
بَلَغَنِي أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ ، كَانَ يَقُولُ : يَا بُنَيَّ لَا تَتَعَلَّمِ الْعِلْمَ لِتُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَتُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ
مَا سَلَكَ رَجُلٌ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ الْعِلْمَ ، إِلَّا سَهَّلَ اللهُ تَعَالَى لَهُ سَبِيلًا إِلَى الْجَنَّةِ
فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضَلَالَةٍ
وَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضَلَالَةٍ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلَاثٍ : أَنْ تَسْتَجْمِعُوا عَلَى ضَلَالَةٍ كُلُّكُمْ
قَالَ عَبْدُ اللهِ ، فَقَدْ حَدَّثَنِي بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
عَنِّي عَنِّي ، مَا سَمِعْتَ مِنِّي فَإِنِّي لَمْ أَكْتُبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعِيَ حَدِيثَكَ ، وَلَا يَعِيهِ قَلْبِي ، فَأَسْتَعِينُ بِيَمِينِي ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ شِئْتَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُقَيِّدُ الْعِلْمَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ
هَذِهِ أَحَادِيثُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَتَبْتُهَا ، وَعَرَفْتُهَا
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : فَكُنْتُ أَكْتُبُ بَعْضَ مَا أَسْمَعُ مِنْهُ
كَتَبْتُ مِنْ فِيهَا ، يَعْنِي فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ ، كِتَابًا
مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَضِيلَةٌ فَلَمْ يُصَدِّقْ بِهَا لَمْ يَنَلْهَا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَنْ أَتَاكُمْ يُوسُفُ فَاتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ
إِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَنْسَى ، فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ مُذَكِّرِ النَّاسِي
مَثَلُ عِلْمٍ لَا يُقَالُ بِهِ كَمَثَلِ كَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيُسْأَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ فَضْلِ عَمَلِهِ
يَظْهَرُ الدِّينُ حَتَّى يَتَجَاوَزَ الْبِحَارَ ، وَتُخَاضُ الْبِحَارُ بِالْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
وَقَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا جَعفَرُ بنُ عَونٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ فَذَكَرَ نَحوَهُ
لَا ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَكْذِبَ أَهْلِي ، فَيَكْذِبُونِي ، وَأَنْ أُخْلِفَهُمْ ، فَيُخْلِفُونِي ، وَأَنْ أَخُونَهُمْ ، فَيَخُونُونِي
مَنِ اسْتَنْبَطَ حَدِيثًا بَاطِلًا ، فَهُوَ كَمَنْ حَدَّثَ بِهِ
كُنْتُ إِذَا جِئْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دَعَا بِطِيبٍ فَيَمْسَحُ يَدَيْهِ وَعَارِضَيْهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِلَيْكُمْ عَنِّي إِنِّي كُنْتُ مَعَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي