الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّ الْعَقْلَ سَيِّدُ الْأَعْمَالِ فِي الدَّارَيْنِ جَمِيعًا
ثَوَابُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ مَا كَانَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ
اجْتَنِبْ مَحَارِمَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَدِّ فَرَائِضَ اللهِ تَعَالَى ، تَكُنْ عَاقِلًا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَطَاعَ الْعَبْدُ رَبَّهُ بِشَيْءٍ ، وَلَا جِهَادٍ ، وَلَا شَيْءٍ مِمَّا يَكُونُ مِنْهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبِرِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَعْقِلُهُ
إِنَّ الْعَقْلَ لَا غَايَةَ لَهُ ، وَلَكِنْ مَنْ أَحَلَّ حَلَالَ اللهِ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، سُمِّيَ عَاقِلًا
صِفَةُ الْعَاقِلِ يَحْلُمُ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْهِ ، وَيَتَجَاوَزُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ
مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، فَلَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّدًا فَقَدْ جَهِلَ
مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ ، قُلْنَا : مُحَمَّدًا ، قَالَ : هَذَا اسْمِي ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْقَاسِمِ
أَنْتِ جَمِيلَةُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : خُذِيهَا عَلَى رَغْمِ أَنْفِكِ
أَنَّهُ شَهِدَ مَغَانِمَ حُنَيْنٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْمُهُ غُرَابٌ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ مُسْلِمًا
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا : غَبَرَةُ ، فَقَالَ : هِيَ خَضِرَةُ
أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : عَبْدُ اللهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
إِيَّاكُمْ وَالسَّبِيلَ ، فَإِنَّهَا سَبِيلُ النَّارِ وَالشَّيْطَانِ
إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَشْتَكِي رِجْلَهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَخُوهُ ، وَقَدْ جَعَلَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
فُرِشَ لِأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فِي سَطْحٍ أَفْيَحَ ، فَأَمَرَ بِهِ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ ، فَأُنْزِلَ ، وَقَالَ : قَدْ كِدْتُ أَنْ أَبِيتَ اللَّيْلَةَ ، لَا ذِمَّةَ لِي
مَنْ بَاتَ عَلَى سَطْحٍ لَيْسَ بِمَحْجُورٍ ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
التَّأَنِّي مِنَ اللهِ تَعَالَى ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا وقال
إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ ، فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ ، حَتَّى يَأْتِيَكَ اللهُ بِالْمَخْرَجِ مِنْ أَمْرِكَ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا المُبَارَكُ عَن سَعدِ بنِ سَعِيدٍ نَحوَهُ كذا في طبعة دار العاصمة
مَنْ ذَكَّرَكُمْ بِاللهِ رُؤْيَتُهُ ، وَزَادَ فِي عَمَلِكُمْ مَنْطِقُهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ هَاشِمٍ حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ بِهِ
أَصْلِحُوا مَثَاوِيَكُمْ ، وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ ، وَأَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الْأَغْنِيَاءَ أَنْ يَتَّخِذُوا الْغَنَمَ ، وَأَمَرَ الْفُقَرَاءَ أَنْ يَتَّخِذُوا الدَّجَاجَ
إِنَّ مِنْ شَرِّ رَقِيقِكُمُ السُّودَانَ ، إِنْ جَاعُوا سَرَقُوا ، وَإِنْ شَبِعُوا زَنَوْا
لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعَبْدِهِ مِنْ هَذَا الْعُصْفُورِ بِفَرْخِهِ
أَخَذْتَ هَذَيْنِ الْفَرْخَيْنِ ، وَأَبُوهُمَا يَحُومُ عَلَيْهِمَا ، أَلَا تَرَكْتَ لَهُ أَحَدَهُمَا ، فَتَقَرَّ بِهِ عَيْنُهُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَرْحَمُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَحْمَتِهِ الْعُصْفُورَ
مَنِ ابْتَاعَ شَيْئًا مِنَ الْخَدَمِ فَلَمْ يُوَافِقْ شِيمَتُهُ شِيمَتَهُ ، فَلْيَبِعْ ، وَلْيَشْتَرِ
أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن أَبِي بَكرٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَلَم يَرفَعهُ
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْمَمْلُوكُ ، إِذَا أَطَاعَ اللهَ تَعَالَى ، وَأَطَاعَ سَيِّدَهُ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوصِينِي بِالْمَمْلُوكِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَجْعَلُ لَهُ حَدًّا إِذَا بَلَغُوا عَتَقُوا
أَكْرِمُوهُمْ كَرَامَةَ أَوْلَادِكُمْ ، وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ