الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
يَا مُعَاذُ ، مَا قِوَامُ هَذَا الْأَمْرِ ؟ قَالَ : « الْإِخْلَاصُ ، وَهِيَ الْفِطْرَةُ ، وَالصَّلَاةُ وَهِيَ الْمِلَّةُ ، وَالطَّاعَةُ
يَا عُمَرُ إِنَّكَ لَا تُسْأَلُ عَنْ أَعْمَالِ النَّاسِ ، وَلَكِنْ تُسْأَلُونَ عَنِ الصَّلَاةِ
إِنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا افْتَرَضَ اللهُ تَعَالَى عَلَى النَّاسِ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمُ الصَّلَاةُ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، مَنْ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى بِهِنَّ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَإِنْ كَانَتْ مِلْءَ الْأَرْضِ
يَا أَنَسُ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَبَدًا تُصَلِّي فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْكَ مَا دُمْتَ تُصَلِّي
قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : حُبِّبَتْ إِلَيْكَ الصَّلَاةُ فَخُذْ مِنْهَا مَا شِئْتَ
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ عَذْبٍ جَارٍ أَوْ غَمْرٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ
مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ وَأُصِيبَتْ ذِمَّتُهُ فَقَدِ اسْتُبِيحَ حِمَى اللهِ تَعَالَى
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنَانِ ، أَحَدُهُمَا بِلَالٌ ، وَالْآخَرُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَصَمِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
قَالَ أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ خَلَّادٍ ثَنَا الحَارِثُ بِهِ رَوَاهُ أَبُو قُرَّةَ الزُّبَيدِيُّ فِي سُنَنِهِ مِن طَرِيقِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَالًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ يُؤَذِّنَ فَوْقَ ظَهْرِ الْكَعْبَةِ
إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللهِ تَعَالَى إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
الْمُؤَذِّنُ فَضْلُهُ عَلَى مَنْ حَضَرَ الصَّلَاةَ بِأَذَانِهِ عِشْرُونَ وَمِائَةٌ
بَلَغَنَا أَنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ الْمُؤَذِّنُونَ
وَأَخرَجَهُ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ عَنِ الهَيثَمِ إِلَى قَولِهِ وَاستُجِيبَ الدُّعَاءُ وَلَم يَذكُر مَا بَعدَهُ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهَذَا تَابَعَهُ الوَلِيدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ
كَتَبْتُ فِي الصَّلَاةِ ، وَأَحَقُّ مَا تَعَاهَدَ الْمُسْلِمُونَ أَمْرَ دِينِهِمْ ، وَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، حَفِظْتُ مِنْ ذَلِكَ مَا حَفِظْتُ ، وَنَسِيتُ مِنْهُ مَا نَسِيتُ
أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ
لَوْلَا أَنْ تَنَامَ أُمَّتِي عَنْهَا لَسَرَّنِي أَنْ أَجْعَلَهَا فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ
أَصْبِحُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَصْبَحْتُمْ بِهَا كَانَ أَعْظَمَ لِلْأَجْرِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى أَتَى سَرِفَ ، وَهِيَ تِسْعَةُ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِغَلَسٍ ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَلَا يَعْرِفُ صَاحِبَهُ