الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يُذْهِبُ اللهُ عَنْكَ السَّقَمَ وَالضُّرَّ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَزَادَ بَينَ جَبَلَةَ وَابنِ مَسعُودٍ عَمَّن أَخبَرَهُ
أَوَلَا تَعْلَمِينَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِ مِنْ وَجَعِهِ لِيُحَطَّ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : إِنِّي إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ
الْأَوْجَاعُ وَالْمُصِيبَاتُ أَسْرَعُ فِي ذُنُوبِ ابْنِ آدَمَ مِنِّي فِي هَذِهِ الشَّجَرَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ حَيَّانَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى الْمَنْزِلَةُ فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بِهِ وَصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
لَيْسَ عَبْدٌ يَشْتَكِي إِلَّا كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمْرَضُ مَرَضًا إِلَّا أَمَرَ اللهُ حَافِظَيْهِ أَنَّ مَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَلَا يَكْتُبْهَا
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ ، لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ المِقدَامِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ هُوَ ابنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ بِنَحوِهِ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْعِفْرِيتَ النِّفْرِيتَ الَّذِي لَا يُرْزَأُ فِي وَلَدِهِ ، وَلَا يُصَابُ فِي مَالِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ سَأَلَ عَنْهُ ، فَإِنْ كَانَ غَائِبًا دَعَا لَهُ
بَابُ الزَّجرِ عَنِ الدُّخُولِ إِلَى أَرضٍ وَقَعَ بِهَا الطَّاعُونُ قَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ أَنبَأَنَا هِشَامُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ بِهِ
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ مَا يَجِدُ ، وَآجِرْهُ فِيمَا ابْتَلَيْتَهُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ إِلَّا بِهَذَا الإِسنَادِ