الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بِهِ
عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ . وَقَالَ عِنْدَ ذَبْحِ الثَّانِي : عَمَّنْ [آمَنَ] بِي وَصَدَّقَ بِي [مِنْ] أُمَّتِي
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ بَكرٍ بِهِ
تَقَبَّلَ اللهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمِنْ فُلَانٍ وَفُلَانٍ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، شَهِدَا الْمَوْسِمَ ، فَلَمْ يُضَحِّيَا
وَكَانُوا يَحُجُّونَ وَمَعَهُمْ أَرْزَاقُهُمْ وَذَهَبُهُمْ فَلَا يُضَحُّونَ
أَنَّهُ] عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذِ الْتَاثَتْ رَاحِلَةُ أَحَدِنَا طَعَنَ بِالسَّيْفِ فِي صُدْغِهَا
كُلَا فَإِنَّكُمَا أَهْلَ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا ، وَإِنَّا أَهْلَ تِهَامَةَ نَعَافُهَا
لَا آكُلُ مِنْ لَحْمٍ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُكِلَ الضَّبُّ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ إِلَى أَبِي رَافِعٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْعَنَزَةَ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ ثَنَا هِشَامٌ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ ثَنَا هَارُونُ الخَزَّازُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ ثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي
إِذَا أَرْسَلَ الرَّجُلُ كَلْبَهُ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ فَلْيَأْكُلْ مَا لَمْ يَأْكُلْ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا رَوحٌ بِتَمَامِهِ قَالَ وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ الضَّحَّاكِ بنِ مَخلَدٍ ثَنَا
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ثَنَا عُقبَةُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنِي عَنبَسَةُ بنُ العَاصِ ثَنَا حَنظَلَةُ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مَرفُوعًا