الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
بَابُ حُكْمِ الْمَالِ الَّذِي يُهْدَى مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ لِوَالِي الْمُسْلِمِينَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ إِلَيَّ صَنِيعًا ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تَسُبُّكَ إِذَا ذَكَرَتْكَ فَنَهَيْتُهَا
لَوْ سَمِعْتُهُ لَقَتَلْتُهُ ، إِنَّا لَمْ نُعْطِهِمُ الذِّمَّةَ لِيَسُبُّوا نَبِيَّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ عِيسَى ثَنَا هُشَيمٌ عَن حُصَينٍ قَالَ إِنَّ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا مَرَّ بِرَاهِبٍ
مَا عَاهَدْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يُؤْذُونَا فِي اللهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ فِي ذِمَّةِ مُحَمَّدٍ فَلَا تَظْلِمُوهُمْ
أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَرْدَفْتُهَا خَلْفِي فَأَرَادَتْ قَتْلِي فَدَفَيْتُهَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا هَذَا الإِسنَادُ حَسَنٌ إِلَّا أَنَّهُ مَعلُولٌ وَالمَحفُوظُ مَا رَوَاهُ ابنُ عُيَينَةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُثْلَةِ
مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا وَالْبَحْرُ يُشْرِفُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الطَّالقَانِيُّ ثَنَا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ بِهِ
وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا كَفَافًا لَا لِي وَلَا عَلَيَّ
وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا وَسَيَأتِي إِن شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي فَضلِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ
يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّ عِنْدَنَا أَرْضًا سَبِخَةً لَيْسَ فِيهَا كَلَأٌ وَلَا مَنْفَعَةٌ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَبْدِ إِذَا أَسْلَمَ فَجَاءَ مَوْلَاهُ فَأَسْلَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : اشْتَرَطَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ قَسَّمَ اللهُ تَعَالَى هَذَا الْفَيْءَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ أُنَاسًا يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَنْزِلُونِي عَنْ دِينِي ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَرْجُو أَنْ لَا أَزَالَ عَلَيْهِ حَتَّى أَمُوتَ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ بَعَثَنَا وَأَمَرَنَا أَنْ نُغِيرَ عَلَى حَيٍّ مِنْ كِنَانَةَ
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ هَذَا الْفَيْءَ أَفَاءَهُ اللهُ عَلَيْكُمُ ، الرَّفِيعُ فِيهِ وَالْوَضِيعُ بِمَنْزِلَةٍ
إِنْ خُمِّسَتْ وَقُسِمَتْ فَسَبِيلُ ذَلِكَ ، وَإِلَّا فَارْدُدْهَا عَلَى أَهْلِهَا
وَقَالَ أَبُو نُعَيمٍ فِي المَعرِفَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ يَعنِي ابنَ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عُبَيدُ
وَقَالَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ فِي مُسنَدِهِ نَا أَبُو بَكرٍ بِهِ