الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بَعْضُ الْأَمْرِ فَتَنَاوَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ
قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا وَأَخرَجَهُ البَزَّارُ عَن مَحمُودِ بنِ بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
لَوْلَا مَخَافَةُ الْقَوَدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَأَوْجَعْتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ حَمَّادٍ ثَنَا وَكِيعٌ بِهَذَا
إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ
يَحَطُّ عَنْهُ قَدْرُ جِرَاحَتِهِ ، ثُمَّ يَكُونُ ضَامِنًا لِمَا بَقِيَ
فِي التَّرْقُوَةِ جَمَلٌ ، وَفِي الضِّرْسِ جَمَلٌ ، وَفِي الضِّلَعِ جَمَلٌ
وَفِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ فَصَيَّرَهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : عَشْرًا عَشْرًا
قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِيهَا بِالدِّيَةِ
انْطَلِقَا بِهِ حَتَّى نَفْعَلَ لَكُمَا قَضِيَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَا يُورِّثُ الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ
الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ لَا يَرِثُونَ دِيَةَ أَخِيهِمْ لِأُمِّهِمْ إِذَا قُتِلَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِيسَى ثَنَا ابنُ وَهبٍ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ بِهِ
إِنَّا مَعَاشِرَ أَهْلِ الْقُرَى لَا نَتَعَاقَلُ الْمُضَغَ بَيْنَنَا
سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَاقِلِ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ ثُلُثُ الدِّيَةِ
أَخْطَأَ الْمُسْلِمُونَ بِأَبِي حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : أَبِي أَبِي حَتَّى قَتَلُوهُ
وَبِهِ إِلَى أَبِي إِسحَاقَ عَنِ ابنِ أَبِي أُنَيسَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَأَمَرَ بِهِ فَوُدِيَ
إِنَّ رَجُلًا أُزْحِمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَمَاتَ فَوَدَاهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ
مَنْ تَصَدَّقَ بِدَمٍ أَوْ بِمَا دُونَهُ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ ثَنَا سُفيَانُ بِهِ
لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُونَ الْإِبِلَ فَقَوِّمُوا الْإِبِلَ بِأُوقِيَّةٍ أُوقِيَّةٍ ، فَكَانَتْ أَرْبَعَةَ آلَافٍ
نَاشِدْهُ اللهَ تَعَالَى - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَإِنْ أَبَى فَقَاتِلْهُ
مَنْ قَاتَلَ عَلَى مَالِهِ أَوْ مَالٍ لَهُ فَقُتِلَ كَانَ شَهِيدًا
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ الزُّبَيرِيُّ ثَنَا أَبَانُ بنُ عَبدِ اللهِ بِهِ
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ فَذَكَرَ بَعضَهُ
الْقَتِيلُ دُونَ أَهْلِهِ شَهِيدٌ ، وَالْقَتِيلُ دُونَ جَارِهِ شَهِيدٌ
مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ
الطَّعِينُ وَالْمَجْبُوبُ وَالنُّفَسَاءُ وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ
الَّذِينَ إِذَا لَقُوا الْعَدُوَّ لَمْ يَلْفِتُوا وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا