الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذِ جَرٍّ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ هُوَ الدَّورَقِيُّ ثَنَا الطَّيَالِسِيُّ بِهِ
قَالَ وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ ثَنَا حَرَمِيٌّ ثَنَا شُعبَةُ بِهِ مُختَصَرًا
سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَسَأَلَهُ غَيْرِي أَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ ؟ قَالَ : كَيْفَ حَرَّمَهُ؟ وَاللهِ مَا رَآهُ قَطُّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ ، فَأْذَنْ لِي فِي جَرَّةٍ أَنْتَبِذُ فِيهَا ، فَأَذِنَ لِي فِيهَا
وَسَمِعْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَا أَنَا عُيَينَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ ثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن عُيَينَةَ بِهِ
ضِرْسُهُ فِي النَّارِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ ، وَكَانَ أَسْلَمَ ، ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِمُسَيْلِمَةَ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّ مَنِ ارْتَدَّ ، قَامَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ بِأَلْفِ رَجُلٍ مِنْ طَيِّئٍ
جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، نِعْمَ الْقَوْمُ أُمَتُّكَ
يُحْشَرُ أَوْلَادُ الزِّنَا فِي صُورَةِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ
إِنَّ امْرَأَةً أَقَرَّتْ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالزِّنَا
فَجَرَتْ خَادِمٌ لِآلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ، حُدَّهَا . قَالَ
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَقَامَ عَلَى رَجُلٍ الْحَدَّ وَهُوَ مَرِيضٌ
ثُمَّ غَدَوْا مِنَ الْغَدِ ، فَقَالُوا : نَرْكَبُ نَنْظُرُ وَنَعْتَبِرُ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ أَنَا ابنُ جُرَيجٍ بِهِ
وَقَالَ وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي أُمَيَّةَ عَنِ الحَارِثِ بنِ عَبدِ اللهِ بِهِ
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أُتِيَ بِغُلَامٍ سَرَقَ فَأَمَرَ بِهِ فَشُبِرَ ، فَوُجِدَ سِتَّةَ أَشْبَارٍ إِلَّا أُنْمُلَةً
مَنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ ، ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ
مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ كَمَثَلِ الَّذِي تَنْهَشُهُ الْأُسُودُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ادْعُ جَعْدَةَ بْنَ سُلَيْمٍ ، فَدَعَاهُ فَكَلَّمَهُ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَضَرَبَهُ مِائَةً مَعْقُولًا