الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
تَزَاوَرُوا وَتَهَادُوا ، فَإِنَّ الزِّيَارَةَ تُنْبِتُ الْوُدَّ
مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِصِلَةِ رَحِمٍ أَوْ عَلَى وَجْهِ الصَّدَقَةِ ، فَهِيَ جَائِزَةٌ
إِذَا اسْتُهْلِكَتِ الْهِبَةُ فَلَيْسَ لِصَاحِبِهِ أَنْ يَعُودَ فِيهَا
وَاللهِ لَوْ بَاعَنِي أَوْ أَسْلَفَنِي لَقَضَيْتُهُ ! إِنِّي لَأَمِينٌ فِي السَّمَاءِ أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ بِهَذَا وَقَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ يَعنِي عَن مُوسَى بِهَذَا الإِسنَادِ
فَشَكُّوا فِيَّ فَلَمْ يَجِدُونِي جَرَتْ عَلَيَّ الْمُوسَى ، فَاسْتُبْقِيتُ
كَانَ لَا يُمَاكِسُ فِي ثَلَاثَةٍ ؛ فِي الْكِرَاءِ إِلَى مَكَّةَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ شَيْئًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى ، أَيَصْرِفُهُ إِلَى غَيْرِهِ
وَمَنْ ظَلَمَ أَجِيرًا أَجْرَهُ حَبِطَ عَمَلُهُ وَحَرُمَ عَلَيْهِ رِيحُ الْجَنَّةِ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ جُعْلَ الْآبِقِ إِذَا أُخِذَ خَارِجًا مِنَ الْمِصْرِ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
أَمَّا إِذَا عَتَقْتِيهِ وَلَمْ تَشْتَرِطِي مَالَهُ فَمَالُهُ لَهُ
يَضْمَنُ ثُلُثَ ثَمَنِهِ لِصَاحِبِهِ بِقِيمَةِ عَدْلٍ يَوْمَ أَعْتَقَهُ
لَأَنْ أَتَصَدَّقُ بِشِسْعِ نَعْلِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ جَارِيَتِي تَزْنِي
رَأَيْتُ الْمُدَبَّرَ الَّذِي بَاعَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ مِنْ رَقِيقَةِ مَرَضِهِ فَهُوَ وَصِيَّةٌ
إِنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَعُودَ الرَّجُلُ فِي عِتَاقِهِ
إِنَّ مُكَاتَبًا لَهُ عَجَزَ فَرَدَّهُ مَمْلُوكًا ، وَأَمْسَكَ مَا أَخَذَهُ مِنْهُ
لَهُمْ مَا أَخَذُوا مِنْهُ - يَعْنِي : إِذَا لَمْ يُكْمِلْ فَرُدَّ فِي الرِّقِّ - فَمَا أُخِذَ فَلَهُمْ
إِذَا تَتَابَعَ نَجْمَانِ فَلَمْ يُؤَدِّ نُجُومَهُ رُدَّ فِي الرِّقِّ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَيَّنَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ
آخُذُ مِنْ مَالِي مَا أَحَلَّ اللهُ مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ
أَعْطَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَدَّ سُدُسَ الْمَالِ مَعَ الْوَلَدِ الذَّكَرِ
كُنَّا نُوَرِّثُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا ابنُ عُمَرَ بنِ هَيَّاجٍ ثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ البَزَّارُ لَا نَعلَمُهُ بِهَذَا اللَّفظِ عَن أَبِي سَعِيدٍ
ابْنُ الْأُخْتِ مِنْهُمْ ، وَحَلِيفُهُمْ مِنْهُمْ ، وَمَوْلَاهُمْ مِنْهُمْ
فَوَرَّثَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ