الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَأَخبَرَنَا النَّضرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ السَّائِبِ عَنِ ابنِ السَّائِبِ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ عَن أَبِي رَافِعٍ رَضِيَ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، وَاللهِ مَا كُنْتُ أَرَى إِلَّا أَنَّ مَا تَبَايَعَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ شَيْءٍ يَدًا بِيَدٍ إِلَّا حَلَالٌ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ شَاةٍ بِشَاتَيْنِ إِلَى الْحَيَاةِ
وَرَوَاهُ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ بِهِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدِي تَمْرٌ ، فَوَجَدْتُ أَطْيَبَ مِنْهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ فَاشْتَرَيْتُهُ
وَمَنْ أَكَلَ الرِّبَا مَلَأَ اللهُ بَطْنَهُ نَارًا بِقَدْرِ مَا أَكَلَ
وَسَأَلْتُهُ - يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ شِرَاءِ الشَّاةِ بِالشَّاتَيْنِ إِلَى أَجَلٍ
إِنَّ عَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - نَهَيَا عَنِ الصَّرْفِ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - نَهَوْا عَنِ الصَّرْفِ
رَأَيْتُ ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّهُمْ يَنْهَى عَنِ الصَّرْفِ
لَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَأَلَهُ عَنِ الصَّرْفِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ جُزْءِ جَزُورٍ يُبَاعُ بِنِتَاجٍ
نَحَرْتُ جَزُورًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الْقَوْمُ ؟ قُلْنَا : مِنَ الرَّبَذَةِ ، وَجَنُوبِ الرَّبَذَةِ . قَالَ : وَمَعَنَا جَمَلٌ أَحْمَرُ
مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمْ ؟ قُلْنَا : مِنَ الرَّبَذَةِ ، أَوْ مِنْ نَوَاحِيهَا . قَالَ : مَعَكُمْ شَيْءٌ تَبِيعُونَهُ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ عَلَى أَنْ لَا تَبِيعَ وَلَا تَهَبَ
أَخْدَمَنِي عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَادِمًا ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : تَبِيعِينَهَا
اشْتَرَى حُذَيْفَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - نَاقَةً مِنْ رَجُلَيْنِ مِنَ النَّخَعِ
اشْتَرَى حُذَيْفَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ رَجُلٍ نَاقَةً بِأَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ
سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ شِرَاءِ اللَّبَنِ فِي ضُرُوعِ الْغَنَمِ
كُنْتُ تَيَّاسًا ، فَنَهَانِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحُكْرَةِ
أَنَّ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحُكْرَةِ
كُنْتُ أَشْتَرِي الْخَبَطَ وَالنَّوَى لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَيَحْتَكِرُهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُحْتَكَرَ الطَّعَامُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحُكْرَةِ بِالْبَلَدِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهَا جُذَاذَ أَرْبَعِينَ وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ
إِنَّ أَبَاهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُبَاعَ الْكَلَأُ فِي مَنْبِتِهِ