الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَتَيْنَا عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ بِعَسْكَرِ أَبِي مُوسَى ، فَوَجَدْتُهُ يَطْعَمُ ، فَقَالَ : ادْنُ فَكُلْ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، فَرَأَيْتُهُ لَا يَنْظُرُ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا شَأْنِي
يَا عَلِيُّ ، إِذَا كُنْتَ صَائِمًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقُلْ بَعْدَ إِفْطَارِكَ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ عَن عُلَيلَةَ بِنتِ فُلَانٍ الأَزدِيَّةِ حَدَّثَتنِي أُمِّي عَن أَمَةِ اللهِ
إِنَّ رَبَّكُمْ يَطَّلِعُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى خَلْقِهِ ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ كُلِّهِمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا يَقْرِنُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
قُمْ ، فَصِحْ فِي النَّاسِ ، أَنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ ، وَشُرْبٍ
أَخبَرَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ أَنَا أَبُو إِبرَاهِيمَ المَدَنِيُّ عَن إِسمَاعِيلَ مِثلَهُ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ وَالحَارِثُ جَمِيعًا حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ مُحَمَّدٌ ضَعِيفٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنَ السَّنَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ الثَّلَاثَةِ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا كَهمَسُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ فَذَكَرَ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَونٍ ثَنَا أَبُو عُبَيدَةَ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ عَن يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ فَذَكَرَ