الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ أَتَى الْمِهْرَاسَ فَبَالَ قَائِمًا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زِيَادِ بنِ أَنعُمَ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا كَامِلُ بنُ طَلحَةَ ثَنَا حَمَّادٌ مِثلَ حَدِيثِ بِشرٍ
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ هَكَذَا
وَعَن حَمَّادٍ عَن حُمَيدٍ وَغَيرِهِ عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
وَقَالَ ابنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَيَّانَ ثَنَا سُلَيمَانُ عَن أَبِي حَبِيبٍ بِهِ
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ قَرمٍ عَن أَبِي حَبِيبٍ عَن رَجُلٍ مِن أَهلِ الحِجَازِ بِهَذَا
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَثِّقُونَ مَسَاوِيكَهُمْ فِي ذَوَائِبِ سُيُوفِهِمْ
رَأَيْتُ شَقِيقًا أَخَذَ مِنْ شَعَرِهِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
أُمِرَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاخْتَتَنَ بِقَدُومٍ ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ لِلْوُضُوءِ ، يَكْفِي الْإِنَاءَ
جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّكَ إِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ انْتَثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ أَشْفَارِ عَيْنَيْكَ
إِنَّ الْخَصْلَةَ الصَّالِحَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ ، فَيُصْلِحُ اللهُ تَعَالَى بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ
قَالَ البَزَّارُ نَا سَهلُ بنُ بَحرٍ نَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ نَا بَشَّارُ بنُ الحَكَمِ أَبُو بَدرٍ الضَّبِّيُّ نَا ثَابِتٌ بِهِ
مَثَلُ الْمَرْءِ مَثَلُ نَهَرٍ يَغْتَسِلُ مِنْهُ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، فَمَا عَسَى أَنْ يَبْقَيَنَّ عَلَيْهِ مِنْ دَرَنِهِ