الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّ خُزَيْمَةَ رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّهُ سَجَدَ عَلَى جَبْهَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ ابنُ حِبَّانَ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا يَعقُوبُ بِهِ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ ثَنَا ابنُ أَبِي لَيلَى عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ
كُنْتُ أَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ سَبَّحَ
مَشْيُكَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَانْصِرَافُكَ إِلَى أَهْلِكَ : فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَأْتِي مَسْجِدًا مِنَ الْمَسَاجِدِ : يَخْطُو خُطْوَةً
صَلَاةُ الرَّجُلِ تَطَوُّعًا حَيْثُ لَا يَرَاهُ النَّاسُ تَعْدِلُ صَلَاتَهُ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَرَى أَنَّهَا الصُّبْحُ - يَعْنِي الصَّلَاةَ الْوُسْطَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَهَجَّدَ سَجَدَ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِأُصَلِّيَ بِصَلَاتِهِ
ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْلَاةً لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالُوا : إِنَّهَا قَامَتِ اللَّيْلَ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن جَعدَةَ قَالَ ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيَامَ اللَّيْلِ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ حَتَّى تَحَادَرَتْ دُمُوعُهُ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي رَكْعَتَيْنِ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : إِنَّ عِنْدَنَا أَقْوَامًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ : مَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا فِي لَيْلَةٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا كَامِلُ بنُ طَلحَةَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ بِهِ قَالَ يَقُومُ اللَّيلَ التِّمَامَ بِقِرَاءَةِ البَقَرَةِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : نِصْفُهُ رُبُعُهُ فُوَاقَ حَلْبِ نَاقَةٍ
إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ ، وَفِي نَفْسِهِ أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَصْنَعْ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ عِنْدَهُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ
وَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَثَرَ الْوَجَعِ لَيَبِينُ عَلَيْكَ
مَنْ نَعَسَ مِنْكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى فِرَاشِهِ ، حَتَّى يَعْقِلَ مَا يَقُولُ
صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا ، وَلَا تَتَّخِذُوا بَيْتِي عِيدًا
قَدِمْتُ مَعَ الزُّهْرِيِّ الشَّامَ مِنْ غَزْوَةِ الْيَرْمُوكِ ، فَكُنْتُ أَرَاهُ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ
رَفَعَ إِنْسَانٌ صَوْتَهُ عِنْدَ الْحَسَنِ ، فَرَفَعَ كَفًّا مِنْ حَصًى فَضَرَبَ وَجْهَهُ