الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ لَمَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : إِذَا رَكَعْتَ : فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ وَهُوَ يَتَّقِي بِكِسَاءٍ عَلَيْهِ الطِّينُ إِذَا سَجَدَ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَسْجُدُ وَلَا يَرْكَعُ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ لَا سُجُودَ إِلَّا بِرُكُوعٍ
صَلَّى بِنَا الْحَسَنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ ، فَأَطَالَ
قُلتُ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ هُوَ الوَاقِدِيُّ ضَعِيفٌ جِدًّا إِلَّا أَنَّهُ لَم يَتَفَرَّد بِهِ فَقَد قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا
أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَرَى بَأْسًا أَنْ يُحَوِّلَ الرَّجُلُ خَاتَمَهُ إِلَى أَصَابِعِهِ
جَاءَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَكِبَ عَلَى ظَهْرِهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ ، وَجَوَامِعَهُ ، وَخَوَاتِمَهُ فَقُلْنَا : عَلِّمْنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ تَعَالَى
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ - لَا أَدْرِي بَعْدَ التَّسْلِيمِ أَوْ قَبْلَ التَّسْلِيمِ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضرِ ثَنَا سُفيَانُ أَوِ الأَشجَعِيُّ عَن سُفيَانَ بِهِ
ثُمَّ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا : سُبْحَانَ اللهِ عَشْرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَشْرًا ، وَاللهُ أَكْبَرُ عَشْرًا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَمَلٍ يُخْزِينِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِينِي
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا طَالُوتُ بنُ عَبَّادٍ ثَنَا بَكرُ بنُ خُنَيسٍ عَن أَبِي عِمرَانَ الجَونِيِّ عَنِ الجَعدِ عَن أَنَسٍ رَضِيَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْفَجْرِ
قُولُوا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ : اللهُ أَكْبَرُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ، وَالْحَمْدُ لِلهِ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ عَمرِو بنِ السَّكَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الزِّبرِقَانِ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ فَذَكَرَهُ
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللهَ تَعَالَى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ