الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ
لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْلَجَ الثَّنِيَّتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْلَجَ الثَّنِيَّتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ فَأُتِيَ بِمِنْدِيلٍ فَلَمْ يَمَسَّهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فِي بُرْدٍ حَضْرَمِيٍّ
كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي بَعْضِ حُجَرِهِ فَيَسْمَعُ مَنْ كَانَ خَارِجًا
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَرَّنِي حَتَّى جَعَلَنِي حِذَاءَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى حَبْرِ تَيْمَاءَ : سَلَامٌ عَلَيْكَ
وَأَخبَرَنَا بِهِ خَالِي الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ المَقدِسِيُّ أَنَّ أَبَا بَكرٍ عَبدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ أَحمَدَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى حَبْرِ تَيْمَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا حِينَ أَمَرَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ أَنْ يَتَلَاعَنَا أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ عَلَى فِيهِ
لَمَّا لَاعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِي الْمُلَاعِنِ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا
أَمَا قَامَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : قَامَ وَقَعَدَ
أَلَيْسَ قَدْ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ أَوْ يَهُودِيَّةٍ مَرَّتْ بِهِ
أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ ؟ قَالَ الْآخَرُ : بَلَى ، وَقَعَدَ
إِنَّ آيَةَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ
مَنْ أَكَلَ مِنْ خُضَرِكُمْ هَذِهِ شَيْئًا فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
مُجَاهِدُ بنُ جَبرٍ المَكِّيُّ أَبُو الحَجَّاجِ مَولَى بَنِي مَخزُومٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الصَّيدَلَانِيُّ
وَأَخبَرَنَا أَبُو المُفَاخِرِ خَلَفُ بنُ أَحمَدَ بنِ حَمَدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ الفَرَّاءُ وَأَبُو القَاسِمِ عَبدُ الوَاحِدِ بنُ القَاسِمِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ أَيضًا وَفَاطِمَةُ بِنتُ سَعدِ الخَيرِ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنتَ عَبدِ اللهِ الجُوزدَانِيَّةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى فِي بُدْنِهِ بَعِيرًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ أَهْدَى جَمَلَ أَبِي جَهْلٍ
وَأَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ أَبنَا أَبُو يَعلَى المَوصِلِيُّ ثَنَا أَبُو
سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَوْمًا رَجُلٌ وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ! إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي ثَلَاثًا ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : عَصَيْتَ رَبَّكَ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ يَوْمًا فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ! إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي ثَلَاثًا