الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
هَجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا
قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : تَمَّ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
لَا يَا رَبِّ ، لَا ، بَلِ افْتَحْ لَهُمْ أَبْوَابَ التَّوْبَةِ
فِي قَوْلِهِ : فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا قَالَ : مِنْ شَطْرِ أَنْفُسِنَا
فِي قَوْلِهِ : فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ قَالَ : هِيَ الْجَلَابِيبُ
فِي قَوْلِهِ : لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا قَالَ : عَذَابُهُ : نَتْفُ رِيشِهِ
فِي قَوْلِهِ : نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأَرْضِ الْجُرُزِ قَالَ : هِيَ أَرْضُ الْيَمَنِ
فِي قَوْلِهِ : فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ : الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ : الْكَافِرُ
فِي قَوْلِهِ : فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ : هَيَامُ الْأَرْضِ
إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَمْتًا ) إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَمْتًا
مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرَتِهَا ، وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ : مَا حَلَّ مِنْ ثَمَرَتِهَا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا قَالَ : السَّكَرُ : مَا حَرَّمَ اللهُ مِنْ ثَمَنِهَا
فِي قَوْلِهِ : دَارَسْتَ قَالَ : تَلَوْتَ ، خَاصَمْتَ ، جَادَلْتَ
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ خَدِيجَةَ عَلِيٌّ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ
حَسَدَ الْمُشْرِكُونَ الْمُسْلِمِينَ . فَقَالُوا : مَا بَالُ مَا قَتَلَ اللهُ لَا تَأْكُلُونَ وَمَا قَتَلْتُمْ أَنْتُمْ تَأْكُلُونَهُ
جَادَلَ الْمُشْرِكُونَ الْمُسْلِمِينَ . فَقَالُوا : مَا بَالُ مَا قَتَلَ اللهُ لَا تَأْكُلُونَهُ وَمَا قَتَلْتُمْ أَنْتُمْ تَأْكُلُونَهُ
مَا أَوْرَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفْرَاءَ فِي بَيْضَاءَ إِلَّا مَا فِي دَفَّتَيْهِ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ ثُمَّ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ غَيْرُهُ
إِنَّ السَّبْعِينَ الَّذِي اخْتَارَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْمِهِ ، إِنَّمَا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
فَاطِمَةُ بِنتُ الحُسَينِ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الحَرِيمِيُّ وَأَبُو أَحمَدَ الحَربِيُّ
أَوَّلُ مَنْ يُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ
سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْأَنْفَالِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْفَرَسُ مِنَ النَّفَلِ
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ! إِنَّ فِي حَجْرِي يَتَامَى ، وَلِي إِبِلٌ وَلَهُمْ إِبِلٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ
ثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنُ الْخَمْرِ حَرَامٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ