الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مِنَ الْأَيَّامِ السِّتَّةِ الَّتِي خَلَقَ اللهُ فِيهَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
فِي قَوْلِهِ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ . قَالَ : الْمَطَرُ بَعْدَ الْمَطَرِ
مَنْ صَنَعَ هَذَا ؟ " قَالَ عَبْدُ اللهِ : أَنَا . قَالَ " اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ تَأْوِيلَ الْقُرْآنِ
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ، مِنْ نَبِيٍّ إِلَى نَبِيٍّ حَتَّى أُخْرِجْتَ نَبِيًّا
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ : مِنْ نَبِيٍّ إِلَى نَبِيٍّ حَتَّى خَرَجْتَ نَبِيًّا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ . قَالَ : أَحْيَاهُمْ وَلَمْ يَكُونُوا شَيْئًا
هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا . قَالَ : الَّذِينَ هَادُوا : الْيَهُودُ
أَحْبَارُ الْيَهُودِ وَجَدُوا صِفَةَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكْتُوبًا فِي التَّوْرَاةِ : أَكْحَلَ الْعَيْنِ
كَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَقُولُ : فَعَلْتُ كَذَا
فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : قَضَى أَجَلا . قَالَ : الْمَوْتُ
وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ . قَالَ : كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ فَأُمِرُوا بِالسُّكُوتِ
فَهُمْ مُقْمَحُونَ ، كَمَا تُقْمَحُ الدَّابَّةُ بِاللِّجَامِ
وَحَدَائِقَ غُلْبًا . قَالَ : شَجَرٌ لَا يَحْمِلُ يُسْتَظَلُّ بِهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ، قَالَ : التَّرَائِبُ : مَوْضِعُ الْقِلَادَةِ
كَانَ الْمُنَافِقُونَ يَجْلِسُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَخْرُجُونَ فَيَقُولُونَ : مَاذَا قَالَ آنِفًا
فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ ، قَالَ : فَقَوَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا
الْأَنْهَارُ أَرْبَعَةٌ : سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ . قَالَ : أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ يَحِلُّ لَكَ أَنْ تُقَاتِلَ فِيهِ
إِنَّ أَرْبَعِينَ ذَرَّةً حَمْرَاءَ يَزِنُ ذَرَّةً سَوْدَاءَ
كَانَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ كَاهِنًا يَقْضِي بَيْنَ الْيَهُودِ فِيمَا يَتَنَافَرُونَ إِلَيْهِ ، فَتَنَافَرَ إِلَيْهِ أُنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
مَا يُبْكِيكُمْ ؟ " قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ بَكَيْنَا لِبُكَائِكَ ؛ قُلْنَا : لَعَلَّهُ أَحْدَثَ فِي أُمَّتِكَ شَيْئًا لَا نُطِيقُهُ
وَقَعَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عَذْقٍ ، فَمَاتَ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِيرَاثِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ أَوْ يُنْفَخَ فِيهِ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ دَعَا إِلَى الْمُبَارَزَةِ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ