الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَاتِلَ الْوَاحِدُ الْعَشَرَةَ
لَوْلَا أَنِّي لَا أُعَذِّبُ مَنْ عَصَانِي حَتَّى أَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
كَانَ الْعَبَّاسُ يَقُولُ : فِيَّ وَاللهِ أُنْزِلَتْ حِينَ أَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ إِسْلَامِي
مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الَّذِي إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَسَوَّكَ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ مِمَّا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ : " اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى مَكَانِي ، وَتَسْمَعُ كَلَامِي
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ " اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلَامِي
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنْ وُلِّيتُمْ هَذَا الْأَمْرَ بَعْدِي فَلَا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَسَمَ يَوْمَئِذٍ فِي أَصْحَابِهِ غَنَمًا
قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ
وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ، قَالَ : أَيُّهُمَا عَفَا فَهُوَ أَقْرَبُ إِلَى اللهِ
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : عَرَفَاتٌ ، وَمِنًى ، وَالْمَنَاسِكُ كُلُّهَا
فِي قَوْلِهِ : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأَرْضِ الْجُرُزِ ، قَالَ : هِيَ أَرْضٌ بِالْيَمَنِ
لَوْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنَّهُ يَكُونُ فِي الْإِنْسِ جُدُودٌ
فِي قَوْلِهِ : فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ، قَالَ : هُوَ رِكْزُ النَّاسِ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَلِيِّ بنِ المُسَلَّمِ اللَّخمِيُّ وَأَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ طَاهِرِ
كُنْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَقُمْتُ مَعَهُ عَلَى يَسَارِهِ
كُنْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَقُمْتُ مَعَهُ عَلَى يَسَارِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُحِدَ لَهُ
آخَرُ أَخبَرَنَا الشَّيخُ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ رَجَاءٍ أَخبَرَهُم أَبنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ
لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ