الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
اطْبُخُوا هَذِهِ الشَّاةَ ، وَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الدَّقِيقِ فَاخْبِزُوهُ
أَصْلِحُوا هَذِهِ الشَّاةَ ، وَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الدَّقِيقِ فَاخْبِزُوهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ الْبَابَ يَسْتَأْذِنُ لَمْ يَسْتَقْبِلْهُ
كَانَ إِذَا أَتَى دَارَ قَوْمٍ أَتَاهُمْ مِنْ قِبَلِ جِدَارِهِمْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى بَابَ قَوْمٍ لَمْ يَسْتَقْبِلِ الْبَابَ مِنْ تِلْقَاءِ وَجْهِهِ
آخَرُ أَخبَرَنَا زَاهِرُ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ الأَدِيبَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ أَبنَا مُحَمَّدٌ أَبنَا أَبُو يَعلَى المَوصِلِيُّ
وَأَخبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ سُعُودٍ البُوصِيرِيُّ بِمِصرَ أَنَّ يَحيَى بنَ المُشرِفِ بنِ عَلِيِّ بنِ الخَضِرِ التَّمَّارَ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الصَّيدَلَانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ الجُوزدَانِيَّةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا أَبُو بَكرِ بنُ رِيذَةَ أَبنَا أَبُو
سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ إِلَى عَذَابِكُمْ بِسَرِيعٍ
أَقْبَلَ أَبِي وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَا الْمَنْزِلَ
أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ فَمَسَحَ رَأْسِي وَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى ذِرَاعِهِ
مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ مَنْ رَآنِي ، وَلَيَكُونَنَّ قَرِيبًا مِنْ مَوْتِهِ
لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ مَنْ رَآنِي ، أَوْ لَيَكُونَنَّ قَرِيبًا مِنْ مَوْتِي
إِنِّي قَدْ شَهِدْتُ عَلَى هَؤُلَاءِ ، زَمِّلُوهُمْ بِكُلُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ
أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ ، زَمِّلُوهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ وَدِمَائِهِمْ
كَانَ الْمُسْتَفْتِحُ أَبَا جَهْلٍ ، وَأَنَّهُ قَالَ حِينَ الْتَقَى الْقَوْمُ : اللَّهُمَّ أَيُّنَا كَانَ أَقْطَعَ لِلرَّحِمِ وَآتَانَا بِمَا لَا يُعْرَفُ
أَنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ حِينَ الْتَقَى الْقَوْمُ : اللَّهُمَّ أَقْطَعُنَا لِلرَّحِمِ
كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، وَلَسْتُ مَعَهُمْ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَابِرٍ الْبَيَاضِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى ذِرَاعَيْهِ
سَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَيْبَةَ وَتُسَمِّيهَا خِبْثَةَ
أَفَلَا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا
وَبِهِ أَبنَا أَبُو يَعلَى ثَنَا شَيبَانُ ثَنَا مَهدِيٌّ بِإِسنَادِهِ فَذَكَرَ نَحوَ حَدِيثِ عَبدِ اللهِ لَفظُ أَبِي يَعلَى المَوصِلِيِّ
أَلَا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا
أَمَا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَهَا اللهُ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا اسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، فَإِنْ قُتِلَ زَيْدٌ أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرٌ