الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَمْ يَغْزُ فِيهِمْ غَازٍ أَوْ يُجَهِّزُوا غَازِيًا أَوْ يَخْلُفُوهُ فِي أَهْلِهِ
إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مِثْلُ مَا ظَهَرَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، إِذَا كَانَتِ الْفَاحِشَةُ فِي كِبَارِكُمْ
إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَبْلَكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهُ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الظُّهْرِ فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ
فِي حِفْظِ اللهِ وَكَنَفِهِ ، زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ
فِي حِفْظِ اللهِ وَفِي كَنَفِهِ ، وَزَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى
مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بنُ أَبِي القَاسِمِ بنِ أَبِي عَلِيٍّ النَّصرِيُّ بِبَغدَادَ أَنَّ أَبَا بَكرٍ مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ البَاقِي بنِ
مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللهَ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إِلَّا وَجْهَهُ
مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إِلَّا وَجْهَهُ إِلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَتَى أَخًا لَهُ يَزُورُهُ فِي اللهِ إِلَّا نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : طِبْتَ وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَتَى أَخًا لَهُ فِي اللهِ يَزُورُهُ إِلَّا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا
وَصَلَّى عَلَى رَجُلٍ فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِ السَّرِيرِ ، ثُمَّ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَصَلَّى عَلَيْهَا فَقَامَ قَرِيبًا مِنْ وَسَطِ السَّرِيرِ
صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسٍ عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ ، فَقَامَ بِحِيَالِ السَّرِيرِ
صَلَّى بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ فَقَامَ حِيَالَ صَدْرِهِ ، قَالَ : وَصَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ فَقَامَ حِيَالَ عَجِيزَتِهَا
يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ عَلَيْهِمْ
فَأَنَا عِنْدَ الْحَوْضِ ، لَا أُخْطِئُ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ مَوَاطِنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عِنْدَ الْمِيزَانِ ، لَا أُخْطِئُ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ مَوَاضِعَ
فَأَنَا عِنْدَ الْحَوْضِ ، لَا أُخْطِئُ هَذِهِ الثَّلَاثَ مَوَاطِنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنِّي قَائِمٌ أَنْتَظِرُ أُمَّتِي تَعْبُرُ الصِّرَاطَ إِذْ جَاءَنِي عِيسَى
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ تَنْطِقُ عَلَى أَلْسِنَةِ بَنِي آدَمَ مَا فِي الْمَرْءِ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
وَأَخبَرَنَا بِهِ الشَّرِيفُ أَبُو مُحَمَّدٍ يُونُسُ بنُ يَحيَى بنِ أَبِي الحَسَنِ الهَاشِمِيُّ بِمِصرَ أَنَّ أَبَا الوَقتِ عَبدَ الأَوَّلِ
مَعَاذَ اللهِ ، إِنْ كَانَتِ الرِّيحُ لَتَشْتَدُّ فَنُبَادِرُ الْمَسْجِدَ مَخَافَةَ الْقِيَامَةِ
هِشَامُ بنُ زَيدِ بنِ أَنَسٍ عَن جَدِّهِ أَخبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ بنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بنَ أَبِي الرَّجَاءِ
إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلٌ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْرِسَهَا
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ
يُبْعَثُ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فِي مِيلَادِ ثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالْمُصَلَّى