الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
تَرَاصُّوا وَاعْتَدِلُوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
أَكْرَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ أَنْ يُرِيَهُ فِي أُمَّتِهِ مَا يَكْرَهُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنُ أَحمَدَ بنِ أَبِي القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ المَعرُوفُ بِقَفَكَ بِأَصبَهَانَ أَنَّ أَبَا الخَيرِ مُحَمَّدَ
يَكْرَهُ اللهُ أَنْ يُرِيَ نَبِيَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي أُمَّتِهِ مَا يَكْرَهُ
رَكْعَتَانِ مِنَ الْمُتَأَهِّلِ خَيْرٌ مِنَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ رَكْعَةً مِنَ الْعَزَبِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا أَحَبَّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ الظُّهْرَ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَلَيْهِ فَرْوٌ أَحْمَرُ ، فَقَالَ : كَانَتْ لُحُفَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ
مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى يَرْجِعَ
مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ
مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعِبَادَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النُّهْبَى
إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي فِي أُمَّةٍ أَنْ يَسْجُدَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ رَجُلٍ لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ كِتَابَهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ، فَأَحَلَّ حَلَالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ كِتَابَهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ
يَا أَنَسُ لَيْسَ مِنْ بِنَاءٍ يَبْنِيهِ عَبْدٌ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ وَبَالًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَتَى الْمِهْرَاسَ ، فَبَالَ قَائِمًا ثُمَّ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا
لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْ حَيُّ ، أَيْ قَيُّومُ