الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَاحْمَرَّ وَجْهُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا صَلُّوا عَلَى أَخِيكُمُ النَّجَاشِيِّ
لَمَّا جَاءَ نَعْيُ النَّجَاشِيِّ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلُّوا عَلَيْهِ
أَخبَرَنَا بِهِ مُعَاوِيَةُ بنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ إِذنًا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم أَبنَا أَبُو نُعَيمٍ أَبنَا سُلَيمَانُ
اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي
كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ ، فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ أَفْطَرُوا
كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ ، فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ فَشَرِبَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا لَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ أَنْ يَسْمَعَ : يَا نَجِيحُ ، يَا رَاشِدُ
إِنَّ اللهَ احْتَجَرَ التَّوْبَةَ عَلَى كُلِّ صَاحِبِ بِدْعَةٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ احْتَجَرَ التَّوْبَةَ عَنْ كُلِّ صَاحِبِ بِدْعَةٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَمَّ سَعْدٍ كَانَتْ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، أَفَيَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا بَعْدَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَعَلَيْكَ بِالْمَاءِ
دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِمَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ عَذَابَهُ
أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، كُلٌّ شَافٍ كَافٍ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ أَخبَرَهُم وَهُوَ حَاضِرٌ أَنَا أَبُو نُعَيمٍ
إِنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ الْعَبْدَ الْجَنَّةَ بِالْأَكْلَةِ أَوِ الشَّرْبَةِ يَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا
آخَرُ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ الحَربِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ أَخبَرَهُم أَبنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ أَبنَا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا بِقَوْلِكُمْ ، لَا يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ ، لَيْسَ بِمُسْلِمٍ ، وَهُوَ عَلَى النَّصْرَانِيَّةِ