الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى قَرِيبٍ مِنْ طَرَفِ أُنْمُلَةِ خِنْصَرِهِ فَسَاخَ الْجَبَلُ
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقَلْبِي إِلَى دِينِكَ ، وَاحْفَظْ مَنْ وَرَاءَنَا بِرَحْمَتِكَ
اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ ، وَحُجُّوا بَيْتَكُمْ ، وَادْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ
مَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَنْوَرَ وَلَا أَحْسَنَ مِنْ يَوْمٍ دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ الْمَدِينَةَ
شَهِدْتُ يَوْمَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ كَانَ أَحْسَنَ مِنْهُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمزَةَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحمَدَ بنِ سَلَامَةَ القُرَشِيُّ بِدِمَشقَ أَنَّ عَلِيَّ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَبْدَءُونَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدِ
حَجَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رَاحِلَةٍ عَلَيْهَا رَحْلٌ رَثٌّ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ فَتَلَا : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ فَتَلَا عَلَيْهِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : فَتَلَا عَلَيْهِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
مَا أَعْرِفُ فِيكُمْ شَيْئًا كُنْتُ أَعْهَدُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَوْلٌ فَلْيَنْكِحْ ، وَإِلَّا فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ وِجَاءٌ وَمَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ
إِنَّ صَفِيَّةَ قَدْ أَعْيَا بِهَا بَعِيرُهَا فَمَا عَلَيْكِ أَنْ تُعْطِيهَا بَعِيرَكِ
وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَعْمَلُ عَلَى أَحَدٍ أَبَدًا ، فَكَانُوا يَقُولُونَ لَهُ : تَقَدَّمْ فَصَلِّ بِنَا فَيَأْبَى
سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبِهَا حَتَّى أَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ
سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبِهَا حَتَّى أَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْ يُؤْكَلَ الثُّومُ وَالْبَصَلُ