الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّهُ لَا يَقْتَطِعُ عَبْدٌ أَوْ رَجُلٌ بِيَمِينِهِ مَالًا إِلَّا لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرًا يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ
نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ لَا نَقْفُو أُمَّنَا وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا
نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ لَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا وَلَا نَقْفُو أُمَّنَا
نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ لَا نَقْفُو أُمَّنَا وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي اشْتَرَيْتُ عَبْدًا ، فَادْعُ اللهَ لِي بِالْبَرَكَةِ وَسَمِّهِ
أَنَّ الْأَغَرَّ - وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ
أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ
أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ بِالْقَاعِ مِنْ نَمِرَةَ - أَوْ قَالَ : مِنْ سَمُرَةَ - فَمَرَّ رَكْبٌ ، فَأَنَاخُوا بِنَاحِيَةِ الطَّرِيقِ
حَجَجْتُ مَعَ أَبِي حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْقَاعِ مِنْ نَمِرَةَ ، قَالَ : فَمَرَّ بِنَا رَكْبٌ فَأَنَاخُوا بِنَاحِيَةِ الطَّرِيقِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ
مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى سَمَّى ، فَلَمْ يَبْقَ فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ إِلَّا قَاءَهُ
إِنَّ هَذَا لَمْ يَزَلِ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ فَلَمَّا ذَكَرَ اللهَ اسْتَقَاءَ الشَّيْطَانُ مَا فِي بَطْنِهِ
مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى قَالَ : أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، فَقَاءَ الشَّيْطَانُ كُلَّ مَا أَكَلَ
مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَكَ ، فَلَمَّا ذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ اسْتَقَاءَ مَا فِي بَطْنِهِ
دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُلْتَحِفًا ، وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوعٌ
لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ لَمْ أَلْتَزِمْهُ لَمَا زَالَ هَكَذَا حَتَّى تَقُومَ الْقِيَامَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ : مَنْ قَتَلَ رَجُلًا فَلَهُ سَلَبُهُ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تَتَزَوَّجُ فِي نِسَاءِ الْأَنْصَارِ ؟ قَالَ : إِنَّ فِيهِمْ غَيْرَةً
كُلُّ بِنَاءٍ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا عَلَى رَأْسِهِ- أَكْثَرُ مِنْ هَذَا فَهُوَ وَبَالٌ
لَسْتُ مِنَ الدُّنْيَا وَلَيْسَتْ مِنِّي ، إِنِّي بُعِثْتُ وَالسَّاعَةَ نَسْتَبِقُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - أَوْ - وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَمْلَأَ خَطَايَاكُمْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتُمُ اللهَ لَغَفَرَ لَكُمْ