الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّ هَذَيْنِ الْمُنْتَسِبَيْنِ ؛ أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمُنْتَمِي - أَوِ الْمُنْتَسِبُ - إِلَى تِسْعَةٍ فِي النَّارِ فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ
إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا الرَّجُلُ تَعَزَّى بِبَعْضِ عَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ نَعَضَّهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا نَكْنِي
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَتَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ ، فَانْظُرُوا إِلَى مَا يَصِيرُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرِ بنِ عَبدِ الوَاحِدِ بنِ الفَاخِرِ القُرَشِيُّ وَأَبُو عَبدِ اللهِ مَحمُودُ بنُ أَحمَدَ
لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ أُلْحِدَ لَهُ وَغَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وِتْرًا
ذَلِكَ الَّذِي عَلَيْكَ ، فَإِنْ تَطَوَّعْتَ بِخَيْرٍ قَبِلْنَاهُ مِنْكَ وَآجَرَكَ اللهُ فِيهِ
وَبِهِ نَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ نَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ إِسحَاقَ
بَيْنَمَا أَنَا بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ قَائِمٌ أُصَلِّي فَجَذَبَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً فَنَحَّانِي وَقَامَ مَقَامِي
لَقَدْ سَأَلْتَ ، إِنِّي لَفِي صَحْرَاءَ وَكَلَامٌ فَوْقِي يَهْوِي إِلَيَّ أَسْمَعُهُ ، فَإِذَا رَجُلٌ يَقُولُ لِلْآخَرِ : أَهُوَ هُوَ
لَقَدْ سَأَلْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِنِّي فِي صَحْرَاءَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ وَأَشْهُرٍ ، وَإِذَا بِكَلَامٍ فَوْقَ رَأْسِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ
وَأَخبَرَنَا زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ الخَلَّالَ أَخبَرَهُم أَنَا إِبرَاهِيمُ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُقرِئِ أَنَا أَبُو يَعلَى
وَأَخبَرَنَا المُبَارَكُ بنُ المَعطُوشِ بِبَغدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَنَا الحَسَنُ أَنَا أَحمَدُ نَا عَبدُ اللهِ نَا هُدبَةُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ مَحمُودَ بنَ إِسمَاعِيلَ الصَّيرَفِيَّ أَخبَرَهُم وَهُوَ حَاضِرٌ أَنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
أَنَّهُ كَانَ بِوَجْهِهِ حَزَارَةٌ - يَعْنِي الْقُوبَاءَ - فَنَقَمَتْ أَنْفُهُ ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ ، فَلَمْ يُمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَفِيهِ أَثَرٌ
أَنَّهُ كَلَّمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّدَقَةِ حِينَ وَفَدَ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ ، فَقَالَ : يَا أَخَا سَبَأٍ لَا بُدَّ مِنْ صَدَقَةٍ
أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا
إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُجَافِي بِيَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ
إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُجَافِي يَدَهُ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ
وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي نَا عَلِيُّ بنُ عَبَّاسٍ نَا العَطَّافُ بنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ عِمرَانَ وَعَبدُ اللهِ بنُ عُثمَانَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ : ضَعُوا مَا كَانَ مَعَكُمْ مِنَ الْأَنْفَالِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ : رُدُّوا مَا كَانَ مَعَكُمْ مِنَ الْأَنْفَالِ