الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ثَوْبَاكَ غَلِيظَانِ فَلَوْ نَزَعْتَهُمَا وَبَعَثْتَ إِلَى فُلَانٍ التَّاجِرِ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الهَيثَمِ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أَبَانَ ثَنَا أَبُو
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْجَلَّالَةِ ، وَأَلْبَانِهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَلَّالَةِ - يَعْنِي الْإِبِلَ - أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا
أَخبَرَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ الشَّعرَانِيُّ ثَنَا جَدِّي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ
فَقَرَأَ عَلَيْنَا : سَبَّحَ لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو العَبَّاسِ أَنبَأَ مُحَمَّدٌ أَنبَأَ ابنُ وَهبٍ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ شُرَيحٍ عَن عَبدِ الكَرِيمِ بنِ الحَارِثِ
إِنَّمَا أَخرَجَ مُسلِمٌ وَحدَهُ حَدِيثَ يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن بُسرِ بنِ سَعِيدٍ عَن زَيدِ بنِ خَالِدٍ مَن جَهَّزَ
أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمَانَ الوَاسِطِيُّ ثَنَا أَبُو التَّقِيُّ هِشَامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ اليَزَنِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ
إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَبَاسِطِ يَدَيْهِ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا
وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَجُلًا عَرَبِيًّا ، لَوْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ وَعْثَاءَ السَّفَرِ لَقَالَ اللَّهُمَّ اقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نَأْكُلُ وَمَا نَشْبَعُ . قَالَ : " فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ عَنْ طَعَامِكُمُ
أَخبَرَنِي أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي دَارِمٍ الحَافِظُ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ القُرَشِيُّ ثَنَا مِنجَابُ بنُ الحَارِثِ القُرَشِيُّ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُنِي فِي سَرَايَاهُ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَكْرَهُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ