الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ بنُ بُطَّةَ ثَنَا الحَسَنُ ثَنَا الحُسَينُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ عَن شُيُوخِهِ فِي ذِكرِ عُتبَةَ بنِ
أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
مَاتَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمَاتَ وَلَهُ سَبْعٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
ذِكرُ مَنَاقِبُ أَبِي عُبَيدَةَ بنِ الجَرَّاحِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَمشَاذَ العَدلُ ثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ ثَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ يَعقُوبَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا مُوسَى بنُ زَكَرِيَّا التُّستَرِيُّ ثَنَا خَلِيفَةُ بنُ خَيَّاطٍ فَذَكَرَ هَذَا النَّسَبَ
قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِأَصْحَابِهِ : " تَمَنَّوْا " ، فَجَعَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَتَمَنَّى شَيْئًا
كَانَ أَخِلَّايَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةً
أَخَذَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يُرْسِلُ الْحَارِثَ بْنَ عَمِيرَةَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ يَسْأَلُهُ : كَيْفَ هُوَ وَقَدْ طُعِنَ
أَنَّهُ وَصَفَ أَبَا عُبَيْدَةَ فَقَالَ : رَجُلٌ نَحِيفٌ ، مَعْرُوقُ الْوَجْهِ ، خَفِيفُ اللِّحْيَةِ طُوَالٌ ، أَحْنَى ، أَثْرَمُ الثَّنِيَّتَيْنِ
تُوُفِّيَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ بِفِحْلٍ مِنَ الْأُرْدُنِّ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ
أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ البَغدَادِيُّ ثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن أَبِي الأَسوَدِ عَن عُروَةَ قَالَ
مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ بِالْأُرْدُنِّ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لِأَبِي عُبَيْدَةَ لَمَّا وَجَهَّهُ إِلَى الشَّامِ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَعْلَمَ كَرَامَتَكَ عَلَيَّ وَمَنْزِلَتَكَ مِنِّي
أَسْلَمَ أَبُو عُبَيْدَةَ عَامِرُ بْنُ الْجَرَّاحِ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَأَصْحَابِهِمْ قَبْلَ دُخُولِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : لَوْ أَدْرَكْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ لَاسْتَخْلَفْتُهُ وَمَا شَاوَرْتُ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَوْسِ بْنِ عَائِذِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَسَدِ بْنِ سَارِدَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جُشَمٍ
إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ هَلَكَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَهُوَ إِمَامُ الْعُلَمَاءِ بِرَتْوَةٍ
مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَايِذِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَدِيِّ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَسَدِ بْنِ سَارِدَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جُشَمٍ
أَخبَرَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ ثَنَا جَدِّي ثَنَا إِبرَاهِيمُ الحِزَامِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ فُلَيحٍ عَن مُوسَى
فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ
تُوُفِّيَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَالَّذِي يُعْرَفُ فِي سِنِّهِ أَنَّهُ ابْنُ ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ هَلَكَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَهُوَ إِمَامُ الْعُلَمَاءِ بِرَتْوَةٍ
أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ المُؤَمَّلِ حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ
دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ بَرَّاقِ الثَّنَايَا ، طَوِيلِ الصَّمْتِ
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَابًّا جَمِيلًا سَمْحًا مِنْ خَيْرِ شَبَابِ قَوْمِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اسْتَخْلَفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ حِينَ خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَامَ فِي الْجَيْشِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ حِينَ وَقَعَ الْوَبَاءُ
وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ
أُمُّهُ كَانَتْ تَحْتَ سُفْيَانَ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ ، وَهَاجَرَتْ مَعَ سُفْيَانَ